24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | برلمانيون: الخطاب الملكي أكد دور الدبلوماسية البرلمانية في الترافع عن قضية الصحراء المغربية

    برلمانيون: الخطاب الملكي أكد دور الدبلوماسية البرلمانية في الترافع عن قضية الصحراء المغربية

    أكد عدد من النواب والمستشارين البرلمانيين، اليوم الجمعة، أن الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية الحادية عشرة، أبرز الدور الأساسي الذي تضطلع به الدبلوماسية البرلمانية، إلى جانب باقي القوى الوطنية الفاعلة، في الترافع عن قضية الصحراء المغربية وصون مكتسباتها.

    وأبرز هؤلاء البرلمانيون، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، دعوة جلالة الملك في خطابه السامي إلى المزيد من التنسيق بين مجلسي البرلمان بهذا الخصوص، ووضع هياكل داخلية ملائمة، بموارد بشرية مؤهلة، مع اعتماد معايير الكفاءة والاختصاص، في اختيار الوفود، سواء في اللقاءات الثنائية، أو في المحافل الجهوية والدولية.

    وفي هذا الإطار، شدد رئيس فريق التقدم والاشتراكية، رشيد حموني على محورية دور المؤسسة التشريعية، من بوابة العمل الدبلوماسي الذي تنهض به، في تحصين وتعزيز المكاسب التي حققتها المملكة في قضية الوحدة الترابية بفضل القيادة الرشيدة لجلالة الملك.

    وأكد السيد حموني انخراط ممثلي الأمة في تفعيل التوجيهات الملكية السديدة على هذا الصعيد وتعزيز التنسيق مع باقي المؤسسات الوطنية، والأحزاب لدحض كل المغالطات التي يروج لها أعداء الوحدة الترابية للمملكة.

    من جانبه، سجل المستشار البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد حنين، أن خطاب جلالة الملك يحمل بعدا استراتيجيا وموجها لمختلف مكونات البرلمان لتجويد الأداء وتوحيد أساليب العمل دفاعا عن ثوابت القضية الوطنية.

    كما توقف السيد حنين عند الرسائل البليغة التي حملها خطاب جلالة الملك « والتي ستكون بمثابة دعامة أساسية لعمل المؤسسة التشريعية ودورها الترافعي المحوري في هذا الملف ».

    من جهته، أشار النائب البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، محمد ملال، أهمية دعوة جلالة الملك، الأحزاب السياسية والمؤسسات إلى تظافر الجهود للتعريف بالقضية الوطنية والدفاع عن المقدسات.

    واعتبر النائب البرلماني أن « تحقيق النجاحات التي نبتغيها جميعا ويبتغيها جلالة الملك، يقتضي إضفاء نجاعة أكبر على عمل الفاعلين لاسيما في مجال الدبلوماسية البرلمانية »، داعيا إلى التموقع أكثر على المستويين الإفريقي والدولي.

    بدورها، سجلت النائبة البرلمانية عن فريق الأصالة والمعاصرة، حورية ديدي، أن المغرب راكم نجاحات مهمة بخصوص قضية الوحدة الترابية، مؤكدة أن مسؤولية الترافع عن هذه القضية والتعريف بعدالتها منوطة بكافة مكونات الأمة وضمنها المؤسسة التشريعية.

    وفي هذا السياق، اعتبرت النائبة أن الدبلوماسية البرلمانية تشكل آلية فعالة تتيح للبرلمانيين إلماما أكبر بمختلف أبعاد القضية الوطنية كما تكسبهم قدرة للترافع عنها في مختلف المحافل.

    بدوره، شدد منسق مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين، خليهن الكرش على المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتق البرلمانيين والأحزاب والنقابات والمجتمع المدني « في التصدي بجدية وحزم لخصوم الوحدة الترابية للمملكة ».

    من جانبه، أشار خالد السطي، المستشار البرلماني عن نقابة الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إلى أن الخطاب الملكي السامي ثمن العمل الجدي للدبلوماسية الوطنية في الترافع عن قضية الوحدة الترابية للمملكة، كما أبرز الدور الأساسي الذي تضطلع به الدبلوماسية البرلمانية على هذا الصعيد.

    ولفت السيد السطي في هذا السياق إلى أن البرلمان المغربي حقق تراكما مهما من خلال نشاطات الش عب البرلمانية وعضويته في مجموعة من الاتحادات والجمعيات واللجان البرلمانية الإقليمية الدولية « التي تعتبر أروقة لرفع الصوت المغربي عاليا والمرافعة عن قضية الصحراء المغربية ».


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة