في ظل العزلة القاتلة .. نظام العسكر الجزائري يهدر أموال الشعب في إستعراض عسكري ويقرر حظرا للطيران وإغلاق مداخل العاصمة
أعلنت السلطات الجزائرية عن غلق مذاخيل العاصمة الجزائرية لمدة خمس عشر يوم، لتنظيم استعراض عسكري عبثي للجيش الجزائري لتغطية على الأزمات الذاخلية ويقام، بمناسبة استقلال الجزائر. كما سيفرض حظر على المجال الجوي.
ويأتي ذلك بهدف عبور المركبات العسكرية والأرتال والمدرعات والشاحنات الحاملة للمدرعات ومعدات الجيش، التي سيتم إشراكها في العرض العسكري، إلى المنطقة التي ستحتضن الاستعراض العسكري، وكذا عبور الفرق العسكرية من مختلف القوات المشاركة، حيث سيتواجد أيضا عدد من الفرقاطات والسفن الحربية قبالة منطقة الاستعراض التي تطلق على البحر مباشرة.
وفي نفس السياق، قررت السلطات غلقا للمجال الجوي وفرض حظر الطيران المدني،ما دفع شركة الخطوط الجوية الجزائرية وشركات الطيران إلى تأجيل كل مواعيد الرحلات والطلب من المسافرين تواصل مع مكاتبها لإسترجاع أموال،بهدف السماح للطائرات العسكرية القيام بالاستعراضات الجوية.
وأعلنت وزارة الدفاع الجزائرية قبل شهر، أن الاستعدادات تجري لتجهيز الاستعراض العسكري. وأشارت حينها إلى أن قائد رئيس أركان الجيش الفريق السعيد شنڨريحة تابع سلسلة من التدريبات النهائية للاستعراضات الجوية والمظلية، ومن القوات البحرية والبرية، المقرر تقديمها.
وربط مراقبون أن هذا استعراض عسكري يأتي لمحاولة تغطية على أزمة سياسية ذاخلية وضغط شارع وندرة المواد الأساسية وفشل حكومة والفساد وإنهيار دينار ومحاكمة مئات من نشطاء الحراك بشكل يومي وتمويه بإرسال صورة مغايرة عن الوضع على أن الجزائر قوية وإستثمار هذا الإستعراض من طرف النظام لإنتاج شرعيته متهالكة.
وأشاروا أن هذا استعراض خنق للشعب و سجنه ومجرد استعراض عضلات،يأتي في اطار الحرب النفسية لإرضاء المجتمع “الجزائري” الذي يجنح نحو المزيد من فقدان الثقة في نظامه.
وأوضح المحللين،أن الهدف منه بث رسائل طمأنة ، خاصة أن الظروف الحالية التي تعيشها الجزائر تشبه إنهيار ومنعطف خطير كما أن هناك نائب وزير الدفاع ورئيس هيئة أركان الجيش شنقريحة الذي يريد أن يثبت حضوره، وله أطماع واضحة في سيطرة على دواليب دولة التي لا تملك مؤسسات.
ويود شن حرب نفسية التي يتم تنفيذها لطمأنة الجبهة الداخلية والتي تعيش حالة خوف وفزع شديدين من مستقبل بسبب فساد وحالة من عدم الاستقرار فهو يقدم نفسه على أنه مخلص ورجل قوي خاصة و أن كل شيء يتحكم فيه العسكر وأزمة إقتصادة خانقة تشكل جرحا حقيقيا بالنسبة الى الجزائر.
حيث إعتبر الكثيرون أن هذه الأموال،كان من الأجدى إستخدامها للقضاء على بناء مستشفيات ومعالجة إحتجاجات الجنوب وجلب قنينات زيت والسكر وحل أزمات والتنمية والتعليم بدل إهدارها في تمثيلية
بئيسة.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
بعد عودة السفير الفرنسي.. ماذا تُخفي سلطة تبون عن الشعب ؟!
السفير الأمريكي بالمغرب يؤكد متانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المغرب والولايات المتحدة
بتعليمات ملكية سامية .. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يتباحث مع قائد أفريكوم
“الأسد الإفريقي 2026″… جهود البحث متواصلة للعثور على الجنديين الأمريكيين المفقودين
وزير الحرب الأمريكي : “لا يوجد شريك أفضل من المغرب لاستضافة الأسد الإفريقي”
الصحراء المغربية بعيون عربية..نقاشات في الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب
تدريب عسكري مغربي أمريكي على مكافحة أسلحة الدمار الشامل
تقرير ديمستورا وصدمة النظام الجزائري.. هكذا حسم ملف الصحراء المغربية نهائيا!
تبون يدعم حرية الصحافة.. من أجل مدح وتلميـع الرئيس !
موقع الجيش الأمريكي: واشنطن والقوات المسلحة الملكية تُطلقان مناورات الأسد الإفريقي 2026 بالمغرب
بعيدا عن إعلام السلطة.. المسكوت عنه في العلاقات الجزائرية الأمريكية !


