24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
ارتباك وتعب وارتجال فوضوي للرئيس الجزائري أثناء زيارته لمصر.. ومعطيات عن طلب تبون من السيسي أن يقوم بوساطة لبلاده مع الإمارات
بدا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مرتبكا أكثر مما يجب أثناء اللقاء الإعلامي الذي عقده، اليوم الأحد، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في قصر “الاتحادية” الرئاسي، في زيارة “عمل وأخوة” حسب وصف الجانب الجزائري.
وبشكل فوضوي تحدث الرئيس الجزائري عن العديد من المواضيع بتلميح دون تصريح واضح خصوصا فيما يتعلق بما يحدث في المنطقة، خصوصا ما يتعلق بالملف الليبي والسوداني، حيث تحدث تبون بلغة التمني بأن “لا تُحَقِقَ” جهات لم يسمها أهدافها. كما بدا متناقضا ومرتبكا بلغة غير سليمة وهو يتحدث عن القضية الفلسطينية.
ونط الرئيس عبد المجيد تبون من موضوع إلى آخر دون أن يكون هناك تصريح واضح ولا جملة “مفيدة” تعني موضوعا ما، في حين أشارت وسائل إعلام مصرية أن الزيارة ليس لها أجندة معينة، وبدون أهداف سياسية واضحة، ولم تكن مبرمجة منذ وقت سابق، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام عن سبب زيارة الرئيس الجزائري إلى مصر.
في ذات السياق، بدأ الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون متعبا و”قلق” مما يحدث في محيط بلاده، وهو الوضع الذي عزز التحاليل التي أشارت إلى أن تبون زار مصر وبعدها سيتوجه إلى سلطنة عمان لسبب واحد ينقسم إلى شقين، أوله يتعلق بطلب وساطة بين بلاده والإمارات العربية المتحدة التي يتهمها الرئيس الجزائري بدعم المشير خليفة حفتر في ليبيا الذي هدد أكثر من مرة الجزائر باستعادة الأراضي المحاذية لقرية “امباس” على الحدود الجزائرية النيجيرية، والتي تعد مساحتها أكبر من دولة بلجيكا، حيث تزيد عن 32 ألف كيلومتر مربع، بعد أن استولت عليها “الجزائر الفرنسية” سنة 1957، واحتفظت بها بعد استقلالها كـ”غنيمة فرنسية لها”، في حين لم تعترف ليبيا يوما بأن هذه الأراضي تابعة للجزائر، كما لم يصادق عليها البرلمان الليبي إلى اليوم.
كما يتهم النظام الجزائر الإمارات بدعم العديد من الحركات على الحدود الجزائرية، وهو ما يهدد “الأمن القومي الجزائري” في منطقة الساحل، وفق العديد من تصريحات المسؤولين الجزائريين.
هذا، في الوقت الذي يخص الشق الثاني التحالف الاستراتيجي الإماراتي المغربي ماليا وأمنيا، حيث يفترض أن الرئيس عبد المجيد تبون، طلب من الرئيس السيسي أن يتوسط لدى أبو أبوظبي من أجل “تخفيف التوتر”، بما فيه خفض الدعم المالي للإمارات للعديد من المشاريع في الصحراء، وكذا، تجنب دعم أبوظبي لأانبوب النفط النيجيري المغربي الذي يشكل تهديدا استراتيجيا للجزائر.
زيارة تبون إلى مصر سيعقبها زيارة أخرى إلى سلطنة عمان بدون أهداف واضحة أيضا ولا أجندة سياسية سوى البيانات الفضفاضة التي تتحدث عن عقد “اللجان المشتركة” وبحث “:القضايا العربية” في المنطقة، وتطوير التعاون الثنائي بين البلدين.
ويعتمد الرئيس الجزائري على العلاقة الخاصة التي تجمع الرئيس المصري عبد المجيد السيسي برئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان من أجل تخفيف التوتر بين البلدين، وهو نفس الهدف الذي يصبو إليه خلال زيارته لسلطنة عمان حيث سيلتقي السلطان هيثم بن طارق الذي تجمع بالإمارات وكذا المغرب علاقة ودية خاصة، كما تعلن الإمارات وسلطنة عمان عن تأييدهم المطلق لمغربية الصحراء، ودعمها للرباط، في مقابل المساعي الانفصالية التي تدعمها الجزائر في المنقطة.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة
المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي
طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات
ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


