24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
بدل تلبية مطالبهم.. النظام الجزائري يعلق فشله في وجود حل لأزمة طلبة الطب على “شماعة” أطراف خارجية
يتواصل الجدل في الجزائر بشأن الاحتجاجات التي تشهدها كليات الطب في أنحاء مختلفة من البلاد، والتي دخلت الشهر الثالت دون أن تظهر بوادر حل لمطالب دارسي الطب بالرغم من تطمينات والوعود الكاذبة والاجتماعات العديدة وتهديدات المسؤولين الجزائريين.
وأمام عجز النظام الجزائري على تلبية مطالب المحتجين، لجأ كعادته لـ”أسطوانته المشروخة”، معلقا فشله في وجود حل لأزمة طلبة الطب على “شماعة” أطراف خارجية.
فقد دفع الكابرانات بالاتحادية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي إلى الترويج إلى أن هناك “بعض الأطراف الحاقدة من خارج البلاد التي تحاول خلق البلبلة والتغليط في الوسط الجامعي”.
وادعت أن هذه “الأطراف الخارجية” تحاول “استغلال واختراق احتجاجات طلبة العلوم الطبية وزرع البلبلة والتغليط في الوسط الجامعي بهدف ضرب الاستقرار والتماسك في البلاد”، وفق ترهاتها في مسرحية هدفعها خلق الخوف بين طلبة و تهديد بتهمة التخابر مع دولة أجنبية و نسف إضراب .
وفي محاولة لامتصاص غليان كليات الطب، دعت اتحادية التعليم للنظام العسكري إلى “غلق المنافذ أمام كل متربص – من خارج الأسوار – يتحيّن الفرص ويصنع الأكاذيب ويهوِّل ما يطفو من اهتمامات ليجعل منها مطية للمساس بالقطاع وبالبلد بكامله وبالاستقرار الذي أصبح ينعم به شعبنا”، حسب إملاأت المرضى النفسانيين لقصر المرادية.
ويضرب التعطيل والشلل كليات الطب والمستشفيات الجامعية الجزائرية، منذ 3 أسابيع، بعد أن بدأ طلاب الطب إضرابا عاما، احتجاجا على مشاكل مزمنة ناتجة عن معدلات البطالة المرتفعة وظروف ممارسة المهنة الصعبة، مما أفرز حالة من التهميش لقطاع دارسي الطب في البلاد.
ويذكر أن “نظرية المؤامرة” هي وصفة دأب النظام العسكري الجزائري على توظيفها كلما راكم الفشل في تدبير أزماته الداخلية، فتارة يتهم المغرب، ومرات أخرى يتهم جهات دون أن يسميها.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


