24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | تيجاني.. ناشط جزائري يشكو الجنرالات بتهمة التعذيب أمام الأمم المتحدة

    تيجاني.. ناشط جزائري يشكو الجنرالات بتهمة التعذيب أمام الأمم المتحدة

    أحالت منظمة الكرامة، التي تتخذ من جنيف مقرا لها، في وقت سابق من شهر نونبر، ملف الصحافي الاستقصائي الجزائري عمار تيجاني، اللاجئ في سويسرا، نيابة عنه، إلى لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان، داعية إياها إلى معالجة ملف الانتهاكات التي تعرض لها على يد ضباط الجيش الجزائري.

    كما دعت المنظمة الحقوقية غير الحكومية سالفة الذكر السلطات الجزائرية إلى فتح تحقيق في هذه الانتهاكات، ومحاسبة المتورطين فيها، وتعويض المعني بالأمر عن الأضرار التي لحقت به جراء ذلك.

    فقد تعرض عمار تيجاني، صحافي وعضو الجمعية الجزائرية لترقية المواطنة وحقوق الإنسان، من مواليد سنة 1992 بولاية تبسة، لعملية اختطاف في أواخر شهر ماي من عام 2019، حيث جرى اقتياده إلى مركز “عنتر بن عنكون” التابع للمخابرات الجزائرية.

    المختطف تعرض، هناك في المركز سالف الذكر، لأقصى أنواع التعذيب على أيدي ضباط كبار في الجيش الوطني الشعبي الجزائري؛ على رأسهم الفريق جبار مهنا، المدير السابق لإدارة التوثيق والأمن الخارجي (DDSE)، والعقيد زرقين سواعي، الملقب بـ”معاذ”، وضباط آخرين.

    وعن أسباب اختطافه تعسفيا وطبيعة التهم الموجهة إليه، قال عمار تيجاني، في دردشة مع جريدة هسبريس الإلكترونية، إن “السبب هو كتاباتي حول قضايا الفساد في مؤسسات الدولة، خاصة حديثي عن تورط كل من خالد تبون، نجل الرئيس الحالي، ومحمد جميعي، رئيس حزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية آنذاك، في قضايا تهريب المخدرات الصلبة”، لافتا إلى أن “المعروف عن عائلة هذا الأخير هو أنها تمتهن التهريب بكل أنواعه في الشرق، خاصة ولاية تبسة الحدودية مع تونس”؛ فضلا عن مشاركتي في الحراك الشعبي، الذي انطلق في ذلك الوقت”.

    وأضاف: “تعرضت للاعتقال أكثر من مرة بسبب نشاطي السياسي ومنشوراتي حول قضايا الفساد والتهريب قبل وبعد اختطافي وتعذيبي من طرف ضباط الجيش، على رأسهم الجنرال مهنا والعقيد زرقين سواعي، بإيعاز من محمد جميعي وبعض رجالات المال الفاسد المتورطين في قضايا فساد ثقيلة. وقد تقدمت، بعد إطلاق سراحي من مركز التعذيب “عنتر بن عنكون” سيئ السمعة، بشكاية إلى النائب العام في تبسة ضد الانتهاكات التي تعرضت لها على يد هؤلاء الضباط؛ غير أنه لم يحرك الدعوى العمومية ضدهم لأنهم أشخاص ذوو نفوذ، ولأن القضاء في الجزائر غير مستقل أبدا، في وقت استمرت فيه المضايقات ضدي”.

    وفي أواخر عام 2021، استُدعي المعني بالأمر إلى مركز الدرك الوطني للتحقيق معه بشأن عدد من الاتهامات الموجهة ضده، والتي كانت ثقيلة هذه المرة، حيث شملت الانتماء إلى جماعة إرهابية، والتخابر لصالح جهات خارجية، وتهديد الأمن الداخلي؛ وهو ما مهد لمحاكمته من طرف القضاء العسكري في البليدة بالجزائر العاصمة. غير أنه نجح، وكما يؤكد، قبل أيام فقط من انطلاق أولى جلسات محاكمته، في الفرار إلى الخارج، وتحديدا سويسرا، خوفا من قضاء بقية عمره خلف القضبان وبتهم واهية، رغم تلقيه اتصالا من السلطات الجزائرية بضمان عودته الآمنة إلى البلاد شريطة التخلي عن أنشطته السياسية وتخفيف حدة انتقاداته للنظام.

    وأكد تيجاني أن “السبب في التهم الثقيلة التي وُجهت إليّ في أوائل دجنبر من عام 2021 هو تفجيري لفضيحة تتعلق بإدخال ملابس عسكرية من الخارج بطرق مشبوهة من لدن الجنرال جبار مهنا والجنرال علي أولحاج، قائد الدرك الوطني الحالي؛ وهي الفضيحة التي تناولتها وسائل إعلام في الجزائر وفي الخارج، قبل أن يتم اعتقالي واقتيادي إلى مركز مجموعة الدرك الوطني للبحث والتحري بباب الجديد في العاصمة. وتم تحويلي إلى المحكمة العسكرية التي حددت موعد محاكمتي بتهم عديدة؛ منها التعامل مع جهات معادية، والإخلال بالنظام العام، وتسريب معلومات حساسة. لكني، قبل بدء المحاكمة بعشرة أيام، هربت إلى الخارج بطريقة غير نظامية إلى إيطاليا ومنها إلى سويسرا حيث حصلت على اللجوء”.

    يذكر أن منظمة “الكرامة” تبنت قضية الصحافي الاستقصائي الجزائري عمار تيجاني، اللاجئ في سويسرا؛ فعملت على رفع شكاية إلى اللجنة الأممية المعنية بحقوق الإنسان توثق جميع الانتهاكات الحقوقية التي تعرض لها، من قبيل التعذيب والاعتقال التعسفي والإخفاء القسري، بسبب أنشطته وآرائه السياسية. ونددت المنظمة الحقوقية في الوقت ذاته بفشل السلطات الجزائرية في الوفاء بتعهداتها الدولية، خاصة ما يتعلق بالحقوق والحريات المتضمنة في العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية لسنة 1966.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة