24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | إعلام العار في الجزائر الجديدة

    إعلام العار في الجزائر الجديدة

    الجرائم الإعلامية المشينة التي ترتكب في “بلاطوهات” وصفحات الإعلام الجزائري من خلال استهداف كل من يعارض النظام العسكري، هذا السلوك المهني يتطلب من الباحثين في “علم اجتماع الإعلام” أو “سوسيولوجيا التواصل”.

    التدقيق والدراسة والتقييم، لما يوفره من مادة علمية غزيرة وحالات مرضية تمكنه من معاينة سلوكها وتصرفاتها بشكل مباشر واستخلاص النتائج ، حيث تحول الإعلام الجزائري إلى “إعلام تشويه” يروج وينخرط في المخططات الخبيثة.

    حيث سيطرة دولة المخابرات والجيش على مفاصل الدولة وتسخير وسائل الإعلام لتبرير عمليات إعتقال وحبس والقتل والتهجير والاختطافات والتصفيات لذا فالباحث في علاقة الدولة العميقة في الجزائر بوسائل الإعلام سيجد تناغما كبيرا في المواقف والتوجهات بل في مرات عديدة تم استخدام التلفزيون والإذاعة في نشر الكراهية والحقد والتمييز والافتراء والكذب ابتدأ بوضع الميكروفونات الممولة من ثروات الشعب الجزائري الشقيق في يد المرضى والمعتوهين والأغبياء، لكيل الاتهامات المجانية وترويج الشائعات ونشر الأخبار الزائفة وتضليل الحقائق في عملية مخابراتية طويلة الأمد.

    ما يقوم به الإعلام الجزائري من فضائح إعلامية لا علاقة لها بالمصداقية والمهنية التي تعتبر الرأسمال الحقيقي لكل مؤسسة إعلامية وصحفية تحترم مسارها ومصداقيتها. فالتعتيم والكذب ومحاولة قلب الحقائق وتضليلها لن يغير في معادلة شيء ” لي عندو عندو”.

    نهج النظام الشمولي الجزائري من تفاهات إعلامية تصرف من خزينة العمومية دأبت عليه الأنظمة الشمولية الدكتاتورية عبر العصور وهو نهب لثروات الشعب الجزائري ومقدراته،في سياسات عبثية تزيد من عزلة الجزائر.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.