24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | 9000 إسباني غادروا سبتة خلال 4 سنوات.. والأحداث الأخيرة تفتح باب موجة هجرة جديدة

    9000 إسباني غادروا سبتة خلال 4 سنوات.. والأحداث الأخيرة تفتح باب موجة هجرة جديدة

    تكشف أحدث البيانات الرسمية الإسبانية عن حركة سكانية لافتة في سبتة، حيث سجلت المدينة خلال أربع سنوات أكثر من تسعة آلاف حالة انتقال لمواطنين يحملون الجنسية الإسبانية نحو مناطق أخرى من إسبانيا، في مقابل عدد أقل من الوافدين إليها، لتبقى المحصلة النهائية سالبة سنة بعد أخرى.

    الأرقام الصادرة عن المعهد الوطني للإحصاء الإسباني INE تظهر أن 2497 إسبانيا غادروا سبتة نحو أقاليم إسبانية أخرى خلال 2021، ثم 2408 في 2022، و2299 في 2023، قبل أن ينخفض الرقم إلى 2019 خلال 2024، أي أن السنوات الأربع سجلت مجتمعة 9223 حركة مغادرة لمواطنين إسبان. كانوا يعيشون في مدينة سبتة المحتلة.

    ولفهم حجم هذه الأرقام، كان عدد سكان سبتة في 2021 يبلغ 83.517 نسمة، وهذا يعني أن عدد حركات المغادرة الإسبانية المسجلة خلال السنوات الأربع يعادل حسابيا نحو 11.04 في المائة من عدد سكان المدينة في بداية الفترة.

    أما عند النظر إلى كل سنة منفردة، فتبدو الصورة أكثر دقة، فالمغادرون الإسبان في 2021 كانوا يعادلون نحو 3 في المائة من إجمالي سكان سبتة، وانخفضت النسبة إلى 2.9 في المائة في 2022، ثم 2.77 في المائة في 2023، وصولا إلى نحو 2.43 في المائة في 2024.

    لكن المغادرة وحدها لا تقدم الصورة كاملة، ففي الفترة نفسها انتقل آلاف الإسبان من مناطق أخرى إلى سبتة، وبحسب جداول INE، استقبلت المدينة 1554 مواطنا إسبانيا من باقي إسبانيا في 2021، ثم 1865 في 2022، و1875 في 2023، و1,712 في 2024.

    ويصنف المعهد هذه الأرقام ضمن الهجرة الداخلية بين الأقاليم بحسب الجنسية، غير أن التدقيق يؤكد أن أغلبهم كانت لهم مهام إدارية أو عسكرية أو أمنية، وبالتالي انتقالهم كان مرهون بوظائفهم وليس برغبتهم في الإقامة بالمدينة المحتلة.

    وعند طرح القادمين من المغادرين تظهر المسألة الأكثر أهمية، فسبتة خسرت صافيا 2217 مواطنا إسبانيا لصالح باقي إسبانيا خلال أربع سنوات، وهذا الرصيد السلبي يعادل نحو 2.65 في المائة من مجموع سكان سبتة المسجلين في 2021، وهو رقم لا يمكن تجاهله في مدينة صغيرة، حتى وإن كانت وتيرة العجز نفسها قد انخفضت من 943 شخصا في 2021 إلى 307 فقط في 2024.

    وهنا، تكشف الأرقام أن المدينة تعاني منذ سنوات من قدرة ضعيفة على الاحتفاظ بجزء من سكانها الإسبان الذين يعيشون بالمدينة المحتلة قياسا بما تستقطبه من باقي إسبانيا، حيث تكتسب هذه المعطيات أهمية إضافية بعد الأحداث الأخيرة وما خلفته من توتر ونقاش داخل المدينة حول الأمن والهجرة ومستقبلها الاجتماعي.

    ويبقى السؤال مفتوحا، هل ما جرى أخيرا سيدفع مزيدا من سكان سبتة المحتلة إلى اختيار العيش في شبه الجزيرة، أم أن المدينة ستواصل الاتجاه الذي تكشفه السنوات الأخيرة، حيث تستمر المغادرة ولكن بوتيرة تتراجع؟


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    من وجدة.. استعدادات وترقب قبل انطلاق اقتراع 23 شتنبر


    وزير التجهيز الموريتاني: اتفاقية تهيئة الطريق الحدودي مع المغرب تاريخية


    الجزائر …من جيجل الجريحة والمتستر على ضحايا حرائقها إلى دخول مدرسي مثقل بالأسئلة!


    الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق


    الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي


    بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة


    ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟


    لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟


    ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة


    غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي


    فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان


    الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!