24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
ميدايز.. دبلوماسيون أفارقة يشيدون بالمنجزات التنموية بالأقاليم الجنوبية للمملكة
أكد مشاركون في فعاليات منتدى ميدايز بمدينة طنجة بالتطور الذي تشهده الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية بفضل المشاريع الكبرى التي تم اطلاقها في المنظقة.
وفي هذا الصدد أكد المستشار الخاص لرئيس جمهورية مدغشقر، باتريك راجولينا، أن “المغرب انخرط في مسلسل مستمر لتنمية الأقاليم الجنوبية، كما حقق منجزات مثيرة للإعجاب”، مشيرا إلى أن هذه الاستراتيجية جعلت من الأقاليم الجنوبية حواضر قائمة الذات وليس مجرد جهات تابعة للمركز.
ودعا راجولينا إلى ضرورة مواكبة هذه الاستراتيجية بتسويق وخلق علامة اقتصادية للأقاليم الجنوبية مع تشجيع المقاولات، المغربية والأجنبية، على الاستقرار بالمنطقة من خلال وضع حوافز جبائية., كما أشاد برؤية جلالة الملك التي مكنت المغرب من التوفر على دبلوماسية فعالة، مشيرا أن المغرب حاضر بقوة في المحافل الدولية، لاسيما بالأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، كما حقق منجزات دبلوماسية كثيرة، تتعلق أساسا باعتراف الدول الكبرى بمغربية الصحراء.
في نفس السياق, أكد وزير خارجية جمهورية جزر القمر الاتحادية السابق، فهمي سعيد إبراهيم، أن “الأقاليم الجنوبية للمملكة تشكل اليوم نموذجا رائعا لقدرة المغرب على الابتكار والتنمية، ما جعل المنطقة تسجل إحدى أعلى معدلات النمو وتستقطب استثمارات كبيرة”. وأضاف سعيد إبراهيم إلى أن “المغرب، تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك، عمل على تطوير الأقاليم الجنوبية وجعل منها أداة رائعة للدبلوماسية”.
وأوضح المسؤول السابق أن “الأقاليم الجنوبية شهدت تحولا مدهشا على مدى 20 سنة الماضية بفضل منجزات المشاريع الكبرى التي تم إطلاقها”، مضيفا أنه “من وجهة نظر إفريقية، لا يمكن لنا إلا أن نعبر عن إعجابنا بهذا الأمر وبالمنجزات المحققة”.
وشدد على أنه “أمام هذا التقدم، لا يمكن لأي أحد دحض الدلائل ولا تزوير التاريخ، فالأقاليم الجنوبية كانت دوما تؤدي البيعة، وهي الرابط القانوني بين السكان وملوك المغرب”، معتبرا أن “المغرب أمة وبلد عريق، يشهد نهضة متواصلة منذ الاستقلال، وعرف، بفضل أصالته، كيف يبصم على مسار تنموي رائع”.
من جانبه, أبرز وزير الخارجية السابق لجمهورية ليبيريا، غبيزونغار ميلتون فيندلي، أن المغرب وضع سياسات بأهداف مستقبلية محددة لتنمية الأقاليم الجنوبية، معتبرا أن الأمر يتعلق بـ”نموذج يتعين استلهامه من طرف بلدان غرب ووسط وشرق إفريقيا بالنظر إلى النتائج المحققة، لاسيما تحويل هذه المناطق القاحلة إلى نقاط جذب اقتصادي”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


