24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
مجزرة في حق عمال أفارقة بالجزائر.. “واجههم العسكر بالرصاص الحي بعد مطالبهم بأجورهم المستحقة”
في حادثة هزت الضمير الإنساني، شهدت منطقة الرحمانية بالعاصمة الجزائرية مواجهات دامية بين قوات الأمن و عمال أفارقة بالجزائر.
هذا الحادث وقع بعد أن ظل هؤلاء العمال يعملون لمدة عام كامل دون أن يحصلوا على مستحقاتهم، وعندما طالبوا بأجورهم، قابلتهم السلطات الجزائرية بالرصاص الحي، مما أسفر عن مقتل ثلاثة منهم.
مجزرة تشعل غضب الشارع الجزائري والعالمي بعد الاعتداء على عمال أفارقة بالجزائر
مشاهد مروعة انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وثق مقطع فيديو إطلاق النار الكثيف من قبل قوات الأمن على العمال الأفارقة، الذين كانوا يحاولون الاحتجاج على حرمانهم من أجورهم.
حدث عرف إطلاق النار وتدخل الطائرات الحربية لمتابعة الوضع، وهو ما أثار تفاعلاً واسعاً على المستوى المحلي والدولي، حيث تم تشبيه هذه المشاهد بتلك التي شهدتها مناطق النزاع في غزة وجنوب لبنان.
تعود تفاصيل الحادث إلى قيام مجموعة من العمال الأفارقة، الذين قضوا عامًا كاملاً في العمل في ورشات بناء في الجزائر العاصمة، بالمطالبة بحقوقهم المالية المستحقة.
ومع تعثر مطالباتهم لعدة أشهر، قرروا التظاهر بشكل سلمي، إلا أن قوات الأمن الجزائرية تعاملت معهم بالقوة المفرطة.
في مواجهة سلمية لعمال عزل، استخدم الأمن الرصاص الحي لفض الاحتجاج، ما أدى إلى مقتل ثلاثة عمال وإصابة آخرين بجروح خطيرة.
اعتداء العسكر على عمال أفارقة بالجزائر، أثار موجة واسعة من الإدانات، حيث وصف العديد من الناشطين الحقوقيين هذه الحادثة بأنها “جريمة ضد الإنسانية”، مؤكدين أن هذه التصرفات الوحشية تعكس مستوى من القمع والظلم الذي يمارسه النظام الجزائري ضد المهاجرين، وتعد بمثابة امتداد لسياسات القمع والإرهاب خارج الحدود.
في وقت سابق، كانت قد انتشرت معلومات عن زيادة التوترات بين المهاجرين الأفارقة وسلطات الأمن في الجزائر بسبب التعامل الصارم من قبل السلطات مع المهاجرين الذين يعيشون في ظروف صعبة.
وتأتي هذه الحادثة في وقت حساس، حيث يعيش العديد من هؤلاء المهاجرين تحت ضغط اقتصادي شديد، وسط صمت حكومي إزاء مطالبهم المشروعة.
من المتوقع أن تسلط واقعة الاعتداء على عمال أفارقة بالجزائر، الضوء على موقف الجزائر في التعامل مع المهاجرين الأفارقة، مما يثير تساؤلات حول الالتزام الحقوقي للسلطات الجزائرية تجاه حقوق الإنسان.
وقد تشهد الجزائر ضغوطاً دولية متزايدة من المنظمات الحقوقية، والتي قد تطالب بفتح تحقيق مستقل في الحادثة لضمان محاسبة المسؤولين.
ينادي الناشطون الحقوقيون والمواطنون بضرورة أن تتحمل الحكومة الجزائرية مسؤوليتها في تحسين أوضاع عمال أفارقة بالجزائر ومعاملتهم بكرامة، وضمان حقوقهم الأساسية مثل الأجور والعمل اللائق، كما يطالبون بإصلاحات جذرية في سياسات الهجرة والعمالة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
بعد واشنطن نيودلهي تتفاوض مع المغرب لاستيراد أسمدة زراعية
جدل حول عودة الحديث عن “محاربة الإرهاب” في الجزائر
بوعلام صنصال: أعتزم فتح معركة قضائية دولية ضد الجزائر
بعد قرار الكاف .. الجامعة تؤكد ارتياحها لمخرجات الحكم
وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة
أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران
الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”
الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ
أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


