24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الجمعية العامة للأمم المتحدة تؤكد مرة أخرى دور الجزائر كطرف رئيسي في نزاع الصحراء المغربية

    الجمعية العامة للأمم المتحدة تؤكد مرة أخرى دور الجزائر كطرف رئيسي في نزاع الصحراء المغربية

    اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الأربعاء، قرارا يجدد التأكيد على دور الجزائر كطرف رئيسي في النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، ويدعو إلى دعم العملية السياسية التي تشرف عليها حصريا الأمم المتحدة تحت رعاية مجلس الأمن الدولي.

    وجدد القرار دعوة الأطراف كافة، بما فيها الجزائر، حيث تم ذكرها في التقرير 5 مرات إلى جانب المغرب، (دعاها) إلى التعاون الكامل مع الأمين العام للأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي دائم وعادل ومقبول من الجميع، مستندا إلى قرارات مجلس الأمن الصادرة منذ 2007.

    ولوحظ في تقرير الجمعية العامة، غياب أي إشارة لوجود حرب في الصحراء، وفق ما نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء، وهو ما يُعتبر بمثابة دحض للادعاءات التي كانت ترفعها الجزائر وجبهة البوليساريو، بأن منطقة الصحراء تشهد حربا وعمليات مسلحة.

    وكما هو الحال مع القرارات السابقة وتلك التي اعتمدها مجلس الأمن على مدار عقدين من الزمن، لم يتضمن هذا القرار أي إشارة إلى الاستفتاء، مما يشير إلى أن هذا المقترح تم تجاوزه منذ فترة طويلة، بالرغم من أن جبهة البوليساريو والجزائر لازالتا ترفعانه في الملتقيات الدولية.

    ويدعم هذا القرار الجديد من الجمعية العامة، حسب الوكالة الرسمية المغربية، قرارات مجلس الأمن الصادرة منذ 2007، والتي كرست سمو مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب، والتي حظيت بترحيب الهيئة التنفيذية والمجتمع الدولي باعتبارها مبادرة جادة وذات مصداقية من أجل التسوية النهائية لهذا النزاع الإقليمي في إطار سيادة المملكة ووحدتها الترابية.

    كما يدعم القرار، وفق المصدر نفسه، توصيات القرارات 2440 و2468 و2494 و2548 و2602 و2654 و2703، التي كرسها القرار رقم 2756 الذي تم اعتماده في نهاية أكتوبر 2024، والتي تحدد معايير حل النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، المتمثلة في حل سياسي وواقعي وعملي ودائم وقائم على روح التوافق.

    وتبقى مبادرة الحكم الذاتي المغربية أبرز مقترح يهدف إلى حل النزاع بطريقة واقعية وتتحلى بالمصداقية، وقد أكد على واقعية المقترح ومصداقيته العديد من الدول، مثل فرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة الامريكية، وهو مقترح لازال يحصد الكثير من الدعم الدولي.

    وأشادت في الأيام الأخيرة، كل من بنما والإكوادور بهذا المقترح، علما أن هاتين الدولتين كانتا من المساندين الكبار في أمريكا اللاتينية لجبهة البوليساريو ولأطروحة الانفصال.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة