24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | تمارة.. الفوج الـ 39 لمجندات الخدمة العسكرية يستوفي مرحلة التكوين العسكري

    تمارة.. الفوج الـ 39 لمجندات الخدمة العسكرية يستوفي مرحلة التكوين العسكري

    نُظم، أمس الخميس، بمركز تدريب المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية في تمارة، حفل أداء القسم للفوج الـ39 من مجندات الخدمة العسكرية، بعد استيفائهن لمرحلة التكوين الأساسي المشترك.

    وقد خضعت المجندات، البالغ عددهن 351 مجندة، لتكوين عسكري أولي خلال الأشهر الأربعة الماضية، اشتمل على عدة أنشطة نظرية وتطبيقية، تمحورت بالأساس حول الحركات العسكرية وفنون القتال، والتربية على المواطنة، والتربية البدنية بغية تعزيز روح المسؤولية والانضوستخُصص المرحلة الثانية من التكوين (8 أشهر) للتأهيل المهني في عدة تخصصات تأخذ بعين الاعتبار مؤهلات المجندات ومستوياتهن الدراسية.

    وفي كلمة موجهة للمجندات، خلال حفل أداء القسم، حث القائد المنتدب للحامية العسكرية الرباط – سلا، العميد عبد الحق فضة، المجندات على استشعار الدلالات العميقة لهذا القسم الذي يعتبر ” الميثاق المتين والعهد الدائم الذي يربط بينكن وبين ملكنا المفدى، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية “.

    ودعاهن العميد فضة، خلال هذا الحفل، الذي حضره بالخصوص رئيس مركز التدريب للمصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، العقيد جواد براضي، لمواصلة جهودهن خلال مرحلة التكوين المهني بغية تحقيق الاستفادة الكاملة من البرامج والوسائل التي توفرها القوات المسلحة الملكية، مشيدا بالضباط وضباط الصف والجنود الذين أشرفوا على تكوين وتأطير المجندات.

    من جانبهن، أعربت عدد من المؤطرات والمجندات، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن اعتزازهن بالانتماء لأسرة القوات المسلحة الملكية، مشيدات بجودة التأطير والتكوين الذي ساعدهن على الاندماج في نمط الحياة العسكرية، واحترام التراتبية، وممارسة الرياضة، وغيرها من العادات الصحية والمثل النبيلة.

    وأكدن، في السياق ذاته، أنهن يتطلعن لاستكمال المرحلة الثانية من التكوين بغية اكتساب مهارات تطبيقية وكفاءات علمية ستدعم فرص نجاحهن في الولوج لسوق الشغل أو تحقيق مشاريع ذاتية للتشغيل.

    في هذا الصدد، أشادت المجندة وئام العطار، التلميذة ضابطة الصف، بحسن سير التكوين العسكري، مشيرة إلى أن التكوينات والدروس المتصلة بالأمن العسكري والانضباط العام والتربية الخلقية والرياضية مكنت المجندات من الاندماج بـ”سلاسة وعلى نحو سريع”.

    كما لفتت إلى أن خوضها غمار الخدمة العسكرية فتح الباب أمامها للمشاركة في فعاليات بطولة الألعاب الوطنية للمجندين، المنظمة مؤخرا، والتي نالت خلالها ميدالية نحاسية.

    من جانبها، أكدت المؤطرة بالمركز، الملازم أول وديان بياض، أن المجندات أبنّ على “الجدية والانضباط والتفاعل الإيجابي مع مضامين التكوين”، وكذا على عزمهن مسايرة برنامج التكوين العسكري، مبينة أن المؤطرات حرصن غاية الحرص على مواكبة المجندات عن قرب وعلى نحو مستمر في جميع أنشطتهن اليومية حتى يتسنى لهن اجتياز هذا التكوين في أحسن الظروف.

    وفي ختام حفل نهاية مرحلة التكوين الأساسي المشترك للفوج الـ39 قدمت المجندات استعراضا عسكريا داخل مركز تدريب المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية – تمارة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي


    «الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق


    حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


    مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية


    المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية


    عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام


    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة


    حافلات “الموت” وقطع الغيار المفقودة: من المسؤول عن دماء الجزائريين؟