24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
جيش المغرب ضمن الأقوى عالميا في امتلاك الفرقاطات والمدفعية والدبابات
وحل الجيش المغربي في المركز الـ12 على المستوى العالمي من حيث امتلاك الفرقاطات وسفن الدوريات، والـ14 من حيث المدفعية ذاتية الحركة، إضافة إلى المركز الـ18 من أصل 145 دولة من حيث امتلاك الدبابات، والـ24 عالميًا ضمن قائمة الدول الأكثر امتلاكًا لطائرات النقل ذات الأجنحة الثابتة، ثم المركز الـ44 بين الدول الأكثر امتلاكًا للطائرات المروحية.
عالميًا، وكما كان متوقعًا، جاءت الولايات المتحدة الأمريكية في صدارة هذا التصنيف، متبوعة بكل من روسيا والصين، ثم الهند وكوريا الجنوبية. فيما تصدر الجيش البريطاني تصنيف الجيوش الأوروبية إثر حلوله في المركز السادس، متبوعًا بنظيره الفرنسي الذي صُنّف سابعًا، ثم الجيشين التركي والإيطالي اللذين حلا في المركزين الـ9 والـ10 عالميًا.
وعلى المستوى العربي تصدرت مصر التصنيف إثر حلولها في المركز الـ19، متبوعة بالمملكة العربية السعودية، ثم الجزائر والعراق والإمارات العربية المتحدة التي وضعها تصنيف القوة العسكرية في المركز الـ54؛ فيما حلت كل من سوريا وقطر في المركزين الـ64 والـ72 على التوالي في هذا التصنيف الذي تذيلته دولة بوتان بحلولها في المركز الـ145 عالميًا.
جدير بالذكر أن “غلوبال فاير باور” وضعت القوات المسلحة الملكية في المركز الـ61 عالميًا ضمن تصنيف أقوى الجيوش العالمية لسنة 2024، رغم وجود انتقادات لمنهجية هذا التصنيف الذي أكد خبراء إستراتيجيون، تحدثوا لجريدة هسبريس الإلكترونية في هذا الصدد، أنه يتجاهل مجموعة من المؤشرات المرتبطة بمفهوم القوة العسكرية، إضافة إلى عدم قدرته على التتبع الدقيق لصفقات الأسلحة التي أبرمتها كل دولة.
وأبرم المغرب في السنوات الأخيرة مجموعة من الصفقات العسكرية الهامة بهدف تعزيز قوته الدفاعية وتحديث ترسانته العسكرية، شملت اقتناء معدات متطورة من شركاء مختلفين، على رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يعكس رؤية الرباط التي تسعى إلى إلى تعزيز أمنها واستقرارها والرفع من جاهزية القوات المسلحة الملكية وقدرتها على مواجهة أي تحديات محتملة.
ورفعت المملكة ميزانية الدفاع برسم قانون المالية لسنة 2025 إلى أكثر من 133 مليار درهم، تهم اقتناء وإصلاح معدات الجيش ودعم تطوير الصناعة الدفاعية، إذ يراهن المغرب على توطين الصناعات العسكرية ونقل التكنولوجيات المرتبطة بها من أجل تحقيق سيادته الدفاعية وتقليل الاعتماد على موردي السلاح العالميين.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران
الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”
الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ
أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة
توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


