24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
رفعوا علمهم إلى جانب علم “البوليساريو”.. الجزائر تلعب ورقة انفصالية جديدة في سوريا باستقبالها أكراداً مُعَادين لتركيا
حرّكت الجزائر ورقة انفصالية جديدة، موجهة هذه المرة ضد تركيا وسوريا، إثر سقوط حليفها، نظام بشار الأسد، حيث استقبلت نشطاء انفصاليين أكراد، والذين زاروا مخيمات تندوف لإعلان دعمهم للطرح الانفصالي في الصحراء، رافعين أيضا علم “الإدارة الذاتية لشمال سوريا” المعروفة اختصارا بـ”روج آفا”، والراغبة في تأسيس “دولة كردية”.
واستقبلت الجزائر، مؤخرا، وفدا من الانفصاليين الأكراد، القادمين من مناطق شمال شرق سوريا، الخاضعة إلى حدود اللحظة لقوات “سوريا الديمقراطية”، والتي تديرها “روج آفا”، وحيث زاروا مقرات “البوليساريو” في تندوف والتقطوا صورا مع عناصرها، وأظهر صور جماعية رفع علم الجبهة الانفصالية إلى جانب علمين مثلان المناطق الكردية الانفصالية.
ضيوف الجزائر، عبروا عن ميولهم الانفصالية بشكل أوضح، من خلال رفع علم ميليشيات “وحدات حماية الشعب” الكردية، المعروفة اختصارا بـ YPG، التي تصنفه أنقرة كـ”منظمة إرهابية”، بسبب أنشطتها المسلحة وطموحها العلني لإنشاء دولة كردية قومية تقتطع أراضيها من الأراضي التركية والسورية والعراقية والإيرانية.
ويأتي هذا التطور في سياق بحث الإدارة السورية الانتقالية، التي يقودها أحمد الشرع، زعيم “هيئة تحرير الشام” عن دعم دولي إثر إسقاط نظام الأسد والسيطرة على العاصمة دمشق وجميع المدن الكبرى، باستثناء شمال شرق البلاد، على الحدود مع تركيا، الذي لا زالت الميليشيات المسلحة الكردية تبسط سيطرتها عليه.
وإلى الآن لا زالت الجزائر لم تتوصل مع الإدارة السورية الجديدة، وهي التي كانت من آخر الداعمين لنظام الأسد، الأمر الذي وضعها في مواجهة مع أنقرة، التي تعد من أبرز الدول التي ساندت المعارضة السورية واحتضنتها على أراضيها خلال الحرب الأهلية التي تلت ثورة 2011.
ويمثل استقبال الجزائر للانفصاليين الأكراد، تهديدا مباشرا لمصالح تركيا، الرافضة لقيام أي دولة كردية أو إدارة ذاتية الحكم على حدودها، الأمر الذي كان من أسباب تدخلها عسكريا في سوريا، ودعمها لسيطرة المعارضة على أجزاء من شمال البلاد.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


