24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | إطلاق خط جوي تجاري بين المغرب والصين.. شراكة استراتيجية تعزز مكانة المملكة في الشحن الجوي

    إطلاق خط جوي تجاري بين المغرب والصين.. شراكة استراتيجية تعزز مكانة المملكة في الشحن الجوي

    أعلنت شركة “إيفيس المغرب”، التابعة لمجموعة ECS، عن إبرام شراكة استراتيجية مع شركة الطيران الصينية “تشاينا إيسترن إيرلاينز”، توجت بإطلاق ثلاث رحلات شحن جوي أسبوعيا بين مدينة الدار البيضاء ومدينة شنغهاي، وهي المبادرة التي تهدف إلى تعزيز الروابط التجارية بين البلدين، مع التركيز على دعم قطاع صناعة السيارات.

    وحسب “Aerospace Global News”، فإن الرحلات ستنفذ باستخدام طائرات بوينغ 787-900 التي تتمتع بسعة شحن تصل إلى 18 طنا، وتأتي هذه الخطوة لضمان النقل الآمن وفي الوقت المناسب للمكونات ذات القيمة العالية، بما يلبي احتياجات الصناعات التي تعتمد على دقة المواعيد وجودة النقل.

    وفي هذا السياق، وصف جان سيكالدي، الرئيس التنفيذي لمجموعة ECS، الشراكة بأنها “محطة هامة” في مسار تطوير لوجستيات الشحن، مشيرا إلى أنها تجمع بين “الخبرة الإقليمية والأدوات المبتكرة لإعادة تعريف معايير الكفاءة والموثوقية”.

    وأكد المتحدث على أهمية هذه الخطوة في تعزيز مكانة المغرب كمنصة استراتيجية للنقل والخدمات اللوجستية في القارة الأفريقية.

    وتفتح الشراكة آفاقًا جديدة لشركة “إيفيس المغرب” للاستفادة من شبكة مجموعة ECS العالمية وأدواتها الرقمية المتطورة، من خلال الجمع بين الحل الرقمي “سكوير” (Squair)، المصمم لتحسين تقارير العمليات، ومنصة الحجز الرقمي “CargoAi”، تسعى الشركة إلى تبسيط العمليات وتقديم حلول مخصصة لإدارة الشحن لصالح “تشاينا إيسترن إيرلاينز”.

    وحسب المصدر ذاته، فإن هذه الخطوة تعكس التزام “تشاينا إيسترن إيرلاينز” بتوسيع وجودها في السوق الأفريقية، ففي أواخر العام الماضي، جددت الشركة اتفاقية الشراكة بالرمز المشترك مع الخطوط الجوية الكينية، مما أتاح للمسافرين من الشركتين الوصول إلى شبكة واسعة من الوجهات عبر القارتين.

    وأضافت المنصة أن هذه الشراكة تعزز ليس فقط العلاقات التجارية بين المغرب والصين، بل أيضا مكانة المغرب كبوابة رئيسية لأفريقيا، مما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي وفتح قنوات تجارية جديدة بين المنطقتين، كما تسلط الضوء على أهمية الابتكار الرقمي في تحسين خدمات الشحن الجوي ودفع عجلة التنمية الاقتصادية العالمية.

    يذكر أن احتلت الصين احتلت عام 2022، المرتبة الثالثة كأكبر شريك تجاري للمغرب والأولى على مستوى الشركاء الآسيويين، حيث بلغ إجمالي التبادل التجاري بين البلدين نحو 7.6 مليارات دولار، أما الاستثمارات الصينية في المغرب، فقد قدرت حاليا بحوالي 56 مليون دولار.

    وأشار تقرير “مؤشر الاستثمار الصيني العالمي لعام 2023″، الصادر عن وحدة الأبحاث الاقتصادية التابعة لمجلة الإيكونوميست البريطانية، إلى أن المغرب جاء في المرتبة الثالثة ضمن أكثر الوجهات الأفريقية جذبًا للاستثمارات الصينية خلال العام الماضي، بعد مصر وجنوب أفريقيا.

    هذا، ووقع وزير الشؤون الخارجية المغربي، ناصر بوريطة في يناير 2022، ونائبة رئيس اللجنة الوطنية الصينية للإصلاح والتنمية، نينغ جيجي، اتفاقية تهدف إلى تنفيذ خطة التعاون في إطار مبادرة “الحزام والطريق”.

    وأوضحت الكاتبة أن الاستثمارات الصينية في المغرب تأخذ منحى نحو شراكة إستراتيجية تحقق مكاسب متبادلة، خاصة في ظل امتلاك المغرب لأكبر احتياطات الفوسفات عالميًا، بالإضافة إلى مجموعة من المعادن الأخرى المستخدمة في تصنيع البطاريات.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد