ورفع المتظاهرون لافتات تحمل عدة رسائل قوية، منها «الطالة يطالبون بتقليص ساعات الدراسة والمناهج الدراسية» و “المدرسة الجزائرية تدمر الشباب” و «الطلاب يعانون من قرارات الكبار». وردد المتظاهرون في المسيرات شعارات بينها “كليتو البلاد يا الحقارين”، معبرين عن غضبهم من الوضع.
وبحسب الشهادات فإن مطالب المتظاهرين بالأساس تتلخص في تقليص ساعات الدراسة والبرامج التي تعتبر مزدحمة، و النظر بشكل أفضل في طلباتهم من قبل الإدارة.
وفي فيديو توضيحي، يؤكد أحد الطلاب أن حركتهم ليست لخلق الفوضى، بل للحصول على حقوق مشروعة. ويشير أيضًا إلى موقف حيث، عندما واجه مدير التدريس طلبات بتخفيف المناهج الدراسية، استجاب على الفور واقترح ببساطة إيقاف الدراسة.
ويبدو أن رد السلطات كان مرتبطا بالأمن بشكل رئيسي، مع الإبلاغ عن تدخلات من جانب أجهزة إنفاذ القانون واعتقالات. ويتعرض هذا النهج لانتقادات العديد من المراقبين، الذين يدعون بدلاً من ذلك إلى الحوار ومراعاة مطالب الطلاب.
وبدأت الاحتجاجات في عدة مؤسسات في وقت واحد، مما يعكس استياء واسع النطاق بين الطلاب. ويبدو أن الحركة تجد صدى قويا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يعرب العديد من المواطنين عن دعمهم للطلاب وينتقدون تعامل السلطات مع الوضع.