24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | المكتب المركزي للأبحاث القضائية يكشف محجوزات خلية ”الأشقاء الثلاثة” وخطتهم لاستهداف مؤسسات عامة

    المكتب المركزي للأبحاث القضائية يكشف محجوزات خلية ”الأشقاء الثلاثة” وخطتهم لاستهداف مؤسسات عامة

    كشف حبوب الشرقاوي، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية (البسيج)، تفاصيل جديدة حول خلية “الأشقاء الثلاثة” التي تم تفكيكها بحد السوالم، الأحد المنصرم، مشيرًا إلى ارتباط أفرادها بتنظيمات إرهابية تنشط في منطقة الساحل.

    ونبه حبوب الشرقاوي، خلال ندوة صحافية بمقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية بسلا، اليوم الخميس، إلى خطورة الاستقطاب الأسري كوسيلة متزايدة في تنفيذ العمليات الإرهابية، قائلا إن تنظيمات مثل ”داعش” أصبحت تعتمد على هذا النوع من التجنيد بشكل كبير.

    وفقًا لما صرّح به المتحدث، فإن هذه الخلية كانت تعتمد على تقنيات الإرهاب الفردي، وهو ما أظهرته نتائج الاستخبارات التي ساعدت في إحباط مخطط إرهابي خطير.

    وأضاف أن أعضاء الخلية سبق لهم أن أعلنوا بيعتهم المزعومة لداعش عبر شريط فيديو ووثقوا مسؤوليتهم عن عمليات كانوا يخططون لتنفيذها قبل أن يتم إحباطها.

    كما كشف الشرقاوي عن معطيات إضافية تبيّن أن أفراد الخلية رسموا تصاميم لإنجاز مخططاتهم، شملت المسالك المؤدية للأهداف المستهدفة وممرات للهروب المحتمل.

    وأشار إلى قاسم مشترك يجمع بينهم يتجلى في تدني المستوى الدراسي، حيث لم يتجاوز اثنان منهم المرحلة الابتدائية، بينما حاز أحدهم شهادة البكالوريا. أما على المستوى الاجتماعي، فقد تبين أن اثنين منهما متزوجان ويعملون في مهن ظرفية باستثناء أحدهم، الذي فقد عمله مؤخرًا.

    و شدد الشرقاوي على أن خطورة هذه الخلية لا تقتصر على المشاريع المدمرة التي كانت تسعى لتنفيذها، بل تكمن أيضًا في توسع ظاهرة الاستقطاب الأسري باعتبارها أسلوبًا جديدًا للتجنيد.واعتبر ذلك تحديًا اجتماعيًا يهدد بتشكيل “جيوب مقاومة” تعاكس القيم التقليدية المغربية.

    وفي سياق عرض تفاصيل أكثر عن هذه الشبكة، أشار المسؤول الأمني إلى أن زعيمها المفترض، وهو الشقيق الأكبر، كان يسعى لاستغلال سلطته داخل العائلة لتحويل أفراد أسرته نحو التطرف الإرهابي، مسلطًا الضوء على تكتيكات داعش التي ترتكز على استمالة الأفراد عبر الروابط الأسرية.

    وأبرز الشرقاوي أيضًا عن اتصال مباشر بين أفراد الخلية وقياديين في داعش بمنطقة الساحل، وهو ما أكدته بيانات ومحتويات رقمية بحوزتهم كانت توجههم للقيام بعمليات إرهابية. كما أكد الاعتماد على التكنولوجيا المعلوماتية في خدمة هذه الأجندة الإرهابية.

    وأفادت التحقيقات بأن الأشقاء الثلاثة حاولوا استخدام طبيعة علاقتهم العائلية للتخفي أثناء التخطيط لعملياتهم. وأظهرت المعطيات أنهم كانوا يعدّون لاستهداف منشآت أمنية وأسواق ومؤسسات عمومية بتنفيذ تفجيرات خطيرة.

    لتحقيق ذلك، يضيف مدير ”البسيج” اعتمدوا استراتيجيات سرية تضمنت تصميم مسارات بديلة تمكنهم من الهرب بعد تنفيذ الهجمات، مؤكدا أن الأدلة تشير كذلك إلى لجوئهم لاتخاذ خطوات احترازية مثل حلق اللحى واستعمال المنزل كمعمل لصنع المتفجرات وشراء المواد اللازمة من متاجر متعددة لتجنب الشكوك.

    كما اتضح أن الأخ الأكبر كان يريد ترحيل عائلته إلى منطقة الساحل، حيث تسعى التنظيمات الإرهابية لتوفير ظروف معيشية محسّنة لعناصرها المجندة حديثًا. يشرح الشرقاوي.

    وبحسب الشرقاوي، استخدم أفراد الخلية أسلحة بيضاء متنوعة الحجم وتلقوا تدريبات حول أساليب الإعدام خارج إطار القانون لتنفيذ خططهم.

    ورفض مدير “البسيج” الانتقادات الموجهة إلى التدخلات الأمنية، متسائلًا عما قد يكون عليه الوضع لو لم يتم إحباط مثل هذه المخططات وتحولت المنازل إلى ساحات أنقاض يكسوها الموت والدمار، مؤكدًا على التزام الأجهزة الأمنية بخطى ثابتة دون الالتفات إلى الانتقادات التي تقلل من جدوى عملياتها.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة