24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | إغناسيو سمبريرو وفضائح التلاعب بالأحداث لصالح الجزائر

    إغناسيو سمبريرو وفضائح التلاعب بالأحداث لصالح الجزائر

    في كل خرجاته تتشابه كلمات وطرق وتتوحد في خدمة أجندة الجزائرية حيث لايتوانى إغناسيو سمبريروفي نهب أموال طائلة من ميزانية الشعب الجزائري مع مقالات من أجل معاكسة المغرب عبر الكذب ؛والبروباغندا والتزوير والإفتراأت وفوز بشيكات نشم منها رائحة الغاز

    هذه الأيام نكتشف مرة أخرى الحملة الإعلامية التي قادها هذا المأجور حول قضية مهدي الحجاوي، حيث يظهر بوضوح تورط هذا الشبه صحفي الإسباني في تلاعبات إعلامية مشبوهة تهدف إلى التشويش على سمعة المؤسسات المغربية. إغناسيو، الذي لا يخفي تحيزه الواضح لصالح الجزائر، لم يتوانَ عن نسج قصص وهمية وكاذبة لتوجيه سهام النقد للمغرب، مستخدمًا في ذلك كل أساليب التزوير والفبركة.

    ما يثير الغضب أكثر هو أن سمبريرو، في إطار تغطيته لقضية الحجاوي، عمد إلى نشر روايات ملفقة حول هذا الأخير باعتباره “مسؤولًا أمنيًا رفيعًا” هاربًا من الملاحقة القضائية. ٩الحقيقة التي تكشفت من خلال مصادر أمنية ومراجعة مستندات رسمية، هي أن الحجاوي لم يكن سوى موظف فُصل بسبب “خطأ مهني” وعُرف بضلوعه في سلسلة من عمليات النصب والاحتيال.

    إغناسيو سمبريرو، من خلال تبني هذا الملف ودعمه، يظهر بشكل واضح تحالفه مع أطراف لا تتورع عن استخدام الإعلام في ضرب مصالح المغرب، عبر نشر أكاذيب وتزييف للحقائق. ورغم كونه “صحفيًا عميلا “، فإن أفعاله تبدو أقرب إلى الدعاية المشبوهة التي تخدم أجندات خارجية، دون أدنى اعتبار للمعايير الصحفية الأخلاقية.

    ما فعله سمبريرو ليس مجرد خطأ إعلامي، بل هو جزء من حملة ممنهجة تهدف إلى تشويه سمعة المغرب من خلال نشر معلومات غير دقيقة وافتعال قصص لا أساس لها من الصحة. هذا السلوك لا يعدو كونه استمرارًا لنهج الجزائر في استغلال الإعلام كأداة للتأثير على الرأي العام، وهو ما يفضح انحراف سمبريرو عن دوره كصحفي محايد إلى مجرد أداة في يد من يسعى لإشعال الفتن وتحقيق أهداف سياسية عبر الإعلام.

    ورغم محاولاته المستميتة لإلصاق التهم بالمغرب، فإن الحقائق التي تتكشف يومًا بعد يوم تؤكد أن سمبريرو ومن يقف وراءه في الجزائر لن يستطيعوا التلاعب بالوقائع إلى الأبد. فالعالم اليوم أصبح أكثر وعيًا بمثل هذه الحملات الإعلامية المغرضة، والكل يدرك الأهداف الحقيقية وراء هذه الأكاذيب.

    إن ما يفعله سمبريرو هو جريمة صحفية حقيقية، واستهزاء بقيم النزاهة والموضوعية. ولعل تسليط الضوء على هذه التلاعبات سيكون بمثابة خطوة نحو كشف المستور عن تلك الشبكة الإعلامية التي تحاول تقويض الاستقرار في المنطقة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة