24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
البوليساريو غير راضية عن تصريحات تبون لصحيفة فرنسية وتسريبات منسوبة لقيادي في الجبهة يوجه انتقادات للجزائر
في خطوة غير معهودة، لم تتفاعل الوكالة الرسمية لجبهة البوليساريو الانفصالية، مع التصريحات التي أدلى بها الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، في حواره الأخير مع صحيفة “لوبينيون” الفرنسية، في إشارة تؤكد ما تم تداوله مؤخرا بين نشطاء في الجبهة الانفصالية، بأن قيادات البوليساريو غير راضية عن تلك التصريحات الصادرة من الرئيس الجزائري.
وكانت ما تسميها البوليساريو بوكالة أنبائها الرسمية “Spsrasd”، تُسارع إلى نشر قصاصات لتصريحات الرئيس الجزائري التي يتحدث فيها عن قضية الصحراء، وهو الأمر الذي لم يحدث هذه المرة، بالرغم من أن الرئيس الجزائري كشف في حواره للصحيفة الفرنسية بأنه قال لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن إقدامه على الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء هو “خطأ كبير”، ويخالف القرارات الأممية.
غير أن ما أثار غضب البوليساريو، وفق ترجيحات العديد من المتتبعين لقضية الصحراء المغربية، هو ما صرح به تبون للصحيفة الفرنسية، عندما قال بأن الجزائر ترفض لحد الآن دعم البوليساريو بالأسلحة، بالرغم من أن الجبهة الانفصالية طالبت بذلك من الجزائر.
وتم في الأيام الأخيرة تداول تسريب لتسجيل صوتي منسوب إلى القيادي في جبهة البوليساريو، البشير مصطفى السيد، شقيق مؤسس البوليساريو، يوجه فيه انتقادات للجزائر، مفادها أن الجزائر لا ترغب في أن تصل في دعمها للجبهة الانفصالية إلى حد الوصول إلى الحرب مع المغرب، وأنها تخدم مصالحها الخاصة فقط في هذه القضية.
ووفق المصدر نفسه، فإن البشير مصطفى السيد انتقد توجيه الجزائر للبوليساريو وفق رؤيتها الخاصة، ودعا إلى ضرورة أن تكون الجبهة الانفصالية مستقلة في قراراتها، وهو ما خلف حالة من الانقسام في أوساط أتباع البوليساريو، بين من يدعم رأيه وبين من يرى أن الجزائر كانت دائمة مساندة للجبهة الانفصالية وبالتالي لا يجب انتقادها.
هذا، ولا تُعتبر الانقسامات في صفوف البوليساريو أمرا جديدا، حيث سبق أن أكد العديد من النشطاء الصحراويين، وجود خلافات حادة بين قياديي الجبهة الانفصالية، كما أكدوا وجود سخط كبير في أوساط سكان المخيمات في تندوف من المقاربات القمعية التي تنهجها القيادات ضد باقي السكان في المنطقة.
ويأتي هذا التسريب المنسوب للبشير مصطفى السيد، بعد أيام من تداول أتباع البوليساريو لرسالة منسوبة إليه، يُهدد فيها موريتانيا بالحرب في حالة إذا وافقت على فتح معبر بري جديد مع المغرب يمر من الصحراء المغربية، وهو ما أثار جدلا وغضبا كبيرا في أوساط الموريتانيين.
ويرى كثير من المهتمين بقضية الصحراء، أن هذا التخبط الذي يظهر على قيادات البوليساريو، يعكس حقيقة الهزائم السياسية والعسكرية التي تتكبدها البوليساريو في صراعها مع المغرب منذ عودة المواجهات في 2020، حيث نجحت القوات المغربية في طرد البوليساريو من معبر الكركرات وإبعادها بمسافات شاسعة عن الجدار الأمني الرملي، وبالمقابل نجح المغرب دبلومسيا في كسب دعم العديد من الدول الكبرى، مثل فرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


