24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | ميناء الناظور غرب المتوسط يدخل مرحلة العد العكسي وسط ترقب لقدراته التنافسية من حكومة مليلية وموانئ الجزائر

    ميناء الناظور غرب المتوسط يدخل مرحلة العد العكسي وسط ترقب لقدراته التنافسية من حكومة مليلية وموانئ الجزائر

    خطو ميناء الناظور – غرب المتوسط، خطوات سريعة نحو فرض نفسه واحدا من الموانئ الرئيسية في المنطقة الأورومتوسطية، تزامنا مع اقتراب موعد تدشينه رسميا، والمحدد من طرف الحكومة خلال العام الجاري، ليفتح أبواب “المنافسة المُعلنة” مع ميناء مليلية من جهة وموانئ الجزائر من جهة أخرى.

    وتأكَّد وصول الأشغال في هذه المنشأة إلى مرحلة العد العكسي، أمس الثلاثاء، مع إعلان وزارة التجهيز والماء المغربية، عن دخول شركة Global Container Shipping Company السويسرية المعروفة اختصارا بـ MSC والأكبر من نوعها في مجال شحن البضائع، كشريك في امتياز محطة الحاويات بالميناء.

    الاستعداد للمستقبل

    ووقعت MSC عبر المؤسسة التابعة لها Terminal Investment Limited المعرفة اختصارا بـ TIL اتفاقية شراكة مع شركة “مرسى المغرب” للحصول على جزء من رأسمال الشركة الفرعية الحائزة على امتياز محطة الحاويات في ميناء الناظور – غرب المتوسط.

    ووفقا لهذه الاتفاقية، التي تخضع لموافقة السلطات المختصة، فإن هيكل مِلكية الشركة الفرعية الحائزة على امتياز المحطة سيتكون من شركة TIL، التي تمتلك 50 في المائة ناقص سهم واحد، وشركة “مرسى المغرب”، التي تمتلك 50 في المائة زائد سهم واحد من رأس المال وحقوق التصويت، وفق بلاغ وزارة التجهيز والماء.

    وأورد المصدر نفسه أن شركة “مرسى المغرب” وقعت في يونيو 2024 اتفاقية امتياز محطة حاويات بميناء الناظور – غرب المتوسط، إذ ستوفر هذه المحطة، التي يبلغ طول رصيفها 1520 متراً طولياً، وعمقها 18 متراً ومساحتها 70 هكتاراً من الأراضي، 3,4 ملايين حاوية نمطية بكامل طاقتها، ومن المقرر أن تدخل المرحلة الأولى من هذه المحطة الجديدة الخدمة في أوائل سنة 2027.

    مشروعٌ للمنافسة

    أصبح ميناء الناظور الجديد، قريبا من افتتاح أبوابه لضمان تحكُّم المغرب في المدخل الغربي من حوض البحر الأبيض المتوسط، مُشكلا ثنائية تنافسية مع ميناء طنجة المتوسط الذي أصبح أهم نقطة لوجيستية بمضيق جبل طارق، والذي ارتقى مؤخرا إلى المرتبة الثالثة عالميا وفق مؤشر الأداء العالمي لموانئ الحاويات CPPI الخاص بسنة 2024، الصادر عن البنك الدولي ومؤسسة S&P Global Market Intelligence، متفوقا على كل موانئ إفريقيا وأوروبا.

    ووفق ما أورده نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أمام مجلس النواب، في أبريل من سنة 2024، فإن ميناء الناظور غرب المتوسط سيكون جاهزًا ابتداء من سنة 2025، واصفا إياه بأنه “قطب تنموي استراتيجي، سيلعب دورا محوريا بالنسبة لتنمية أقاليم الشرق”.

    وكلف هذا الميناء استثمارات بقيمة 11,56 مليار درهم، ويقع في مركز اهتمام العديد من المؤسسات الاقتصادية الدولية، إذ في أكتوبر 2024، حل بالمغرب وفد رفيع المستوى من البنك الدولي، برئاسة بول نومبا أم، المدير الإقليمي لشؤون البنية التحتية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، للاجتماع ببركة من أجل تقييم مدى تقدم المشاريع الممولة من البنك الدولي، وخاصة المتعلقة بالربط الطرقي لميناء الناظور غرب المتوسط.

    ترقب في مليلية والجزائر

    حتى قبل تدشينه الرسمي، أصبح ميناء الناظور الجديد، مصدر قلق لجيرانه الشرقيين، فمجاورته لميناء مليلية، المدينة الواقعة تحت السيادة الإسبانية والتي تطالب المملكة باستعادتها، جعلته مصدر قلق بالنسبة للحكومة المحلية، التي طالبت مدريد، في دجنبر الماضي، لإعفاء مينائها من “الرسوم الخضراء”، التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على الانبعاثات التي تُفرزها السفن، وذلك تحسبا لمنافسة جاره المغربي.

    القلق الإسباني تزايد بشكل واضح منذ مارس 2024، مع الكشف عن وجود اتصالات بين المغرب وشركة “كوسكو” الصينية، رابع أكبر شركة شحن ملاحي للحاويات في العالم، والمملوكة للدولة، لتولي إدارة محطة ميناء الناظور – غرب المتوسط، على بُعد 50 كيلومترا فقط من مدينة مليلية، بما يُمكِّن من خلق تكامل مع ميناء طنجة – المتوسط، وبالتالي فرض سيطرة المغرب على النشاط التجاري البحري بالمنطقة.

    هذا الميناء المغربي الجديد، يعد مصدر قلق للجزائر أيضا، إذ تُقدر المسافة بينه وبين الحدود الجزائرية بحوالي 70 كيلومترا عبر بلدية مرسى بن مهيدي الحدودية الساحلية في ولاية تلمسان، كما لا يبعد سوى بـ 270 كيلومترا عن ميناء وهران، بل إنه يهدد أيضا بتوجيه ضربة استراتيجية لميناء الجزائر العاصمة، أفضل موانئ البلاد، والذي يعاني أصلا من المنافسة مع المغرب، إذ يحتل المركز 346 عالميا في مؤشر CPPI لسنة 2023، خلف 3 موانئ مغربية، هي طنجة – المتوسط والدار البيضاء وأكادير.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة