24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
صَفعة جديدة في وَجه النصاب هشام جيراندو
قَطع الصحافي السابق في موقع هيسبريس نور الدين لشهب “طريق النصب والتشهير والابتزاز” على المحتال هشام جيراندو، عندما أومأ إليه -تلميحا وتصريحا-بأنه يَرفض استغلال قضيته المهنية في “تصفية حسابات بين جهات غير معلومة”!
بل إن نور الدين لشهب أجهض، استباقا واحترازا، مُحاولات هشام جيراندو التي كانت تَبتغي إقحامه في حُروب ابتزازية بالوكالة، لأغراض ومآرب إجرامية مَقيتة، إذ خاطبه بالقول “أرفض أن أكون حطبا لحرب بين جهات أجهلها”.
وقد وَضعت التدوينة المطولة التي نَشرها نور الدين لشهب، المحتال هشام جيراندو في مَوقف لا يُحسد عليه، وظهر مِثل اليَرَاعات النافقة التي تَقتات من المتلاشيات القديمة، رغم أن التدوينة كُتبت بكياسة جَميلة وأسلوب مُترفِّع وخال من كل بَهرات الدَسم اللغوي.
ويبدو أن هشام جيراندو خاب سَعيه الإجرامي وانقلَب مَذموما مَحسورا. فهو كان يَرغب في الَجر على لسان وقلم نور الدين لشهب، وتَوهَّم، مِثلما يَتوهم “الشياطة” كل من يَحسب لمفرده، بأنه قد يَستغل قضية هذا الأخير لتسديد رَشقات بالحجارة الطائشة نحو جِهات عديدة، أولها جهاز الأمن، والنيابة العامة، والقضاء، وغيرهم.
بل إن هشام جيراندو حاول تَمطيط هذه القضية، زمانا، ليَستغلها كمُسلسل مُتعدد الحلقات والمشاهد، لتَصريف أجنداته العدائية الممنهجة والموجهة عن بعد، كما ابتغى كذلك تمديد نطاق هذه القضية -مكانا- ليُهاجِم كل من المغرب ودولة الإمارات العربية المتحدة.
لكن الصحفي نور الدين لشهب أسدل السِتار على هذا المسلسل قبل بدايته، مُشهِرا سلاح المسؤولية المقرونة بالأخلاق في مواجهة النصاب هشام جيراندو، ومذكرا إياه -بشكل عرضي يُحيل على المعنى البعيد- (ذَكَّره) بوزر الكلمة التشهيرية التي تَتعرَّض لسُمعة وأعراض الناس بغير وجه حق.
لكن خيبة أمل هشام جيراندو، المشفوعة بالحسرة والأسى، ستبرُز بشكل جلي ولا غَبش فيه، عندما نَسف الصحفي صاحب التدوينة كل مَزاعم وأراجيف ومُهاترات وألس وتدجين المحتال جيراندو التي طالما نشرها ضد مصالح الأمن الوطني ومَرفق القضاء.
فقد جاء في تدوينة نور الدين لشهب ما يُقوِّض أباطيل هذا النصاب، وما يَدحض سَردياته الكاذبة، إذ كَتب جازما “لم أتعرض لأية مضايقات لا من جهة أمنية ولا جهة قضائية، بل العكس هو ما كان بحيث تحركت الشكايات ولا تزال جارية إلى حدود اللحظة التي أكتب فيها أمام القضاء”.
ولم تَقف انتكاسة هشام جيراندو عند هذا الحد، بل انكشفت عَورته المُسجَّاة بورق التوت، وهو يَتأمل في اتهاماته الباطلة تَتداعى خَلف مِداد كلمات نور الدين لشهب التي قال فيها “إننا نمتلك في المغرب مؤسسة أمنية واحدة، ومؤسسة للقضاء واحدة”، قبل أن يُردف مَنشوره “عمل إدارة الأمن كان احترافيا ومهنيا ووقف إلى جانب الحق والقانون وليس إلى جانب شخصي، ولا أقول هذا تطبيلا ولا تزميرا بل هذه حقيقة لله وللتاريخ”.
فهل يَحتاج هشام جيراندو لبَيان أكثر من هذا التبيُّين الذي جاء في منشور نور الدين لشهب؟ أم أن السُكوت في مَعرض الحاجة إلى بيان فهو بيان، كما قال الإمام أبو حامد الغزالي.
أم ربما يَحتاج النصاب هشام جيراندو لمن يَشرَح له، ما لم يَقله له نور الدين لشهب صراحة، وهو أن ما يَنشرُه هذا النصاب هو مُجرد “تَضليل”، وهو جزء من حرب أكبر منه، لن يَلعب فيها دور البطولة، وإنما سيكون فيها مجرد كومبارس، أو نملة بتعبير نور الدين لشهب، سينتهي بها المطاف تحت أقدام البعير والإبل والفيلة وأحذية الرجال.
فكم هو مُحرِج ومُخزي ومثير للشفقة وضع هشام جيراندو اليوم: فهو لا يَستطيع مواصلة مُخطَّطه الإجرامي الذي كان يَرنو من ورائه استغلال قضية نور الدين لشهب لاستهداف الأمن والقضاء، بعدما قطع عليه هذا الأخير الطريق وأشهر في وجه سلاح الأخلاق والمسؤولية ونبذ التضليل.
كما أنه لن يستطيع، في المقابل، أن يَستل سلاح الابتزاز لمواجهة نور الدين لشهب، مثلما اعتاد ذلك في وَجه من يَرفضون الإذعان لتشهيره، لأنه سيظهَر بمظهر المنتقم المفضوح الذي تُحركه أجنداته الذاتية المزاجية المدفوعة بالرغبة في الابتزاز!
فمن المؤكد أن هشام جيراندو يوجد الآن في وضعية انكشاف وتعرية مَفضوحة أمام العموم! لكن للأسف الشديد، فمن يَستخدِم زوجته وابنيه في الابتزاز، ويَجعلهم شركاء في عملياته الاحتيالية، لن تَرجو منه التوبة ولا حتى أن تَتخلَّل وُجنَته حمرة الخجل.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
جدل حول عودة الحديث عن “محاربة الإرهاب” في الجزائر
بوعلام صنصال: أعتزم فتح معركة قضائية دولية ضد الجزائر
بعد قرار الكاف .. الجامعة تؤكد ارتياحها لمخرجات الحكم
وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة
أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران
الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”
الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ
أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


