24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
تدعي أنها ليست طرفا ….تعليق الجزائر لعلاقاتها مع مجلس الشيوخ الفرنسي يفضح الورطة الجزائرية في قضية الصحراء المغربية
الحدث ليس مجلس الأمة الجزائري يعلن قطع العلاقات مع مجلس الشيوخ الفرنسي بسبب زيارة رئيسه إلى العيون لدعم سيادة المغرب على صحرائه، فهذا قرار لا قيمة له و لا أحد اهتم به في فرنسا.
الخبر هو أن عصابة البوليسساريو بتندوف لم يعودوا يتحدثون هم مجرد كومبارس !
و أن الجزائر، التي تزعم الحياد، هي الوحيدة التي أصبحت تصدر ردود الفعل في كل ما يتعلق بملف الصحراء
كل يوم يؤكد النظام العسكري للعالم و للأمم المتحدة و المجتمع الدولي ، أن الجزائر هي الطرف الحقيقي الطامع في أراضي الصحراء المغربية خطوة تعكس مسؤولية الجزائر في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية،بإعلان مجلس الأمة الجزائري، وهو الغرفة الثانية في البرلمان، عن “التعليق الفوري” لعلاقاته مع مجلس الشيوخ الفرنسي، وذلك تنديدًا بزيارة رئيسه جيرار لارشي إلى الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية يؤكد أن الجزائر طرف رئيسي وخلال خمسين سنة تراكم الكذب وتضليل وقلب حقائق .
وبعد الزيارة الناجحة التي قام بها جيرار لارشي إلى الصحراء المغربية، لم يملك كابرانات شيء يحركونه لضجيج سوى مجلس الأمة الجزائري البئيس المعين ويقوده ديناصور من فترة بومدينية أخد قرار بمثابة لاحدث بتعليق كافة علاقاته مع مجلس الشيوخ الفرنسي، بما في ذلك البروتوكول البرلماني الذي تم توقيعه بين المجلسين في عام 2015 .
هذه الخطوات البئيسة التي تقوم بها الجزائر في قضية الصحراء هي في الحقيقة “تفضح الدو رالجزائري في هذا النزاع المفتعل، كونها طرف رئيسي معني بالقضية له أهداف ترابية .
كل تقارير الأمين العام الأممي وقرارات مجلس الأمن تشير إلى الجزائر كطرف معني رئيسي، حيث لا تدعوها (هذه التقارير) فقط للقيام بجهود الوساطة، بل تشير أيضا إلى “مواقفها التصعيدية وخطواتها ضد حلفاء المغرب” التي تدعم الرباط في قضية الصحراء.
حيث قرار مجلس الأمن الذي يحمل رقم 2703 ذكر الجزائر خمس مرات، بنفس عدد ذكر اسم المغرب، مضيفا بأن حتى القوى الدولية الوازنة المهتمة بنزاع الصحراء، هي الأخرى تتعامل مع الجزائر كطرف رئيسي، مشيرا إلى الجولات التي قام بها نائب وزارة الخارجية الأمريكية المكلف بشمال إفريقيا، جو هاريس، الذي زار الجزائر في إحدى الجولات دون أن يزور جبهة البوليساريو في تندوف.
وحيث أن التطورات التي عرفتها قضية الصحراء في السنوات الأخيرة، وبالأخص الانتصارات الدبلوماسية التي حققتها المملكة المغربية، هي التي “تدفع الجزائر للخروج بوجهها المكشوف كطرف رئيسي معني بهذا النزاع المفتعل”، بخلاف ما تدعيه.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


