24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | فرنسا تهدد بإعادة النظر في اتفاقيات 1968 مع الجزائر

    فرنسا تهدد بإعادة النظر في اتفاقيات 1968 مع الجزائر

    هددت فرنسا يوم الأربعاء بإعادة النظر في اتفاقيات 1968 مع الجزائر التي تسهل شروط الإقامة والتنقل والعمل للجزائريين، وذلك على خلفية توترات متزايدة تفاقمت بسبب هجوم في مولوز (شرق فرنسا).

    في ظل تصاعد التوترات بين فرنسا والجزائر، صرح رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو يوم الأربعاء خلال اجتماع بلجنة وزارية مشتركة لمراقبة الهجرة، بأن بلاده ستدعو الحكومة الجزائرية إلى إعادة تقييم شاملة لكافة الاتفاقيات الثنائية القائمة، مع تحديد مهلة نهائية تتراوح بين شهر وستة أسابيع لإتمام هذه المراجعة.

    وذكر رئيس الوزراء أن فرنسا مرتبطة مع الجزائر بسلسلة من الاتفاقيات المتعلقة بالهجرة، والتي تمنح الجزائريين امتيازات كبيرة، من خلال تسهيل تنقلهم بين البلدين وكذلك استقرارهم في فرنسا، محذرا إلى أن فرنسا ستنهي الاتفاقيات كـ”حل وحيد ” إذا لم تحترم الجزائر هذه المهلة.

    وأضاف بايرو ” نحن لا نريد “تصعيداً مع الجزائر. لكن فكرتنا هي ألا يجهل أحد رغبة الحكومة الفرنسية في عدم قبول استمرار علاقة توتر بين الجزائر وفرنسا، وللمجتمع الفرنسي”.

    ويذكر أنه تمت مراجعة اتفاقيات 1968، التي تمنح وضعاً خاصاً فريداً للجزائريين، ثلاث مرات منذ عام 1968. واتفقت باريس والجزائر في عام 2022 على تعديلها مرة أخرى، ولكن لم يتم تحقيق ذلك حتى الآن.

    ومن بين التسهيلات التي جاءت في اتقافيات 1968 هو حصول الجزائريين على إقامة مدتها 10 سنوات بعد ثلاث سنوات من الإقامة القانونية، مقارنة بمدة خمس سنوات في القانون العام الفرنسي، إلى جانب حصول الجزائريين المقيمين في فرنسا بشكل غير قانوني على وثائق إقامة تلقائيا إذا استطاعوا إثبات إقامتهم مدة 10 سنوات. كما يُمنح الجزائريون تسهيلات في تأسيس الأعمال أو ممارسة المهن الحرة، دون اشتراط إثبات جدوى النشاط قبل الحصول على تصريح الإقامة.

    حادثة الطعن: القطرة التي أفاضت الكأس

    فاقم هجوم مولوز بالسكين التوترات بين باريس والجزائر، التي رفضت مرارا وتكرارا في الأسابيع الأخيرة استعادة رعايا تم ترحيلهم من فرنسا، بمن فيهم مرتكب الهجوم. وأعرب رئيس الوزراء الفرنسي عن أسفه قائلاً “الضحايا (…) هم الضحايا المباشرون لرفض تطبيق” اتفاقيات 1968 بين باريس والجزائر، موضحاً أن المهاجم قُدِّم “14 مرة” إلى السلطات الجزائرية التي رفضت دائماً استعادته.

    وقد تم مؤخرا تقييد التنقل والوصول إلى الأراضي الفرنسية لبعض المسؤولين الجزائريين، وهو ما أثار غضب الجزائر التي عبرت في بيان لها أنها ليست على علم بأي تدابير تقييدية من هذا القبيل باستثناء حالتين تم تسجيلهما في الآونة الأخيرة معتبرة ذلك “استفزازا جديدا”.

    كما تسبب إيقاف مؤثرين جزائريين في فرنسا بعد اتهامهم بالدعوة إلى أعمال عنف على الأراضي الفرنسية والجزائرية عبر مقاطع فيديو على تطبيق تيك توك، إلى موجة توتر كبيرة وتفاقم الأزمة بين البلدين خاصة مع رفض الجزائر استقبال المؤثر الجزائري نعمان بوعلام، المعروف باسم “دولامن”، والذي تم ترحيله وإعادته إلى فرنسا في اليوم ذاته.

    كما أن العلاقة بين البلدين تدهورت منذ صيف 2024 مع إعلان فرنسا دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية، وقرر مؤخرا مجلس الأمة الجزائري “التعليق الفوري” لعلاقاته مع مجلس الشيوخ الفرنسي، تنديدا بزيارة رئيسه جيرار لارشيه إلى الصحراء الغربية المتنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو.

    ولا شك أن إيقاف الكاتب الجزائري بوعلام صنصال، الذي يحمل أيضاً الجنسية الفرنسية، منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، تسبب بموجة انتقادات كبيرة للجزائر. إذ قال بايرو إن “صنصال في حالة صحية مثيرة للقلق”، زاعماً أنه “واجه ضغوطاً لتغيير محاميه”.

    ملف الهجرة غير النظامية في قلب الاجتماع الوزاري

    وافتتح رئيس الوزراء الفرنسي اجتماعا وزاريا مشتركا لمراقبة الهجرة بحضور حوالي 10 وزراء، لمناقشة “السيطرة على تدفقات الهجرة” والوسائل “الوطنية والأوروبية والدبلوماسية لتعزيز الضوابط”.

    وقد تم مناقشة مسألة نقل الميثاق الأوروبي بشأن اللجوء والهجرة، الذي تم تبنيه في أيار/مايو ومن المفترض أن يدخل حيز التنفيذ في منتصف عام 2026. وينص على تشديد “الفلترة” على الحدود وآلية التضامن بين الدول الـ27.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة