24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | باريس ترد حول ملف عقاراتها في الجزائر: “فيلا حيدرة ملكية فرنسية” و خلاف حول إقامة الأبيار

    باريس ترد حول ملف عقاراتها في الجزائر: “فيلا حيدرة ملكية فرنسية” و خلاف حول إقامة الأبيار

    تفاجأت باريس، حسبما كشفت عنه صحيفة “لوموند” في مقال أمس، ببرقية وكالة الأنباء الجزائرية التي كشفت عن إستدعاء السفير الفرنسي في الجزائر من قبل وزارة الشؤون الخارجية تطلب منه تبليغ سلطات بلاده بإعادة فتح ملف العقارات التي تؤجرها السفارة الفرنسية في الجزائر بسعر رمزي.

    مقال لوموند قدم الرواية الفرنسية للملف، وجاء فيها أولا، أن “الرئيس أحمد بن بلة أبرم إتفاقا مع السفير الفرنسي جورج غورس عام 1963 يحدد قائمة العقارات التي ستبقى ملكية فرنسية” طبقا للمادة 19 من إتفاقيات إيفيان. ويأتي مقر السفارة الكائن في حيدرة والذي يتسع ل14 هكتار، على رأس هذه العقارات.

    ونصت المادة 19 من إتفاقية إيفيان على أن “تحول ملكية العقارات التابعة للدولة في الجزائر إلى ملكية الدولة والجزائرية بإستثناء تلك التي تعتبر، وبإتفاق مع السلطات الجزائرية، أنها ضرورية للسير العادي للخدمات الفرنسية المؤقتة أو الدائمة”. كما نصت نفس المادة في فقرة ثانية على تحويل لملكية الدولة الجزائرية ” الأجهزة والمؤسسات المسيرة للخدمات العمومية في الجزائر والتابعة للدولة الفرنسية “. ويشمل التحويل “الأملاك المخصصة لاحتضان هذه الخدمات العمومية وكذا الأعباء المرتبطة بها” على أن يتم تحديد كل إجراءات عملية التحويل هذه ب”إتفاقات خاصة” بين الطرفين.

    وعكس فيلا السفارة في حيدرة التي تعتبرها باريس “ملكية فرنسية” إلا إذا “أرادت الجزائر إعادة النظر في وضعيتها القانونية” كما تشير “لوموند، فإن إقامة السفير الكائنة ففي الأبيار تخضع لإطار قانوني أخر. يقول مقال “لوموند” أن “بن بلة طلب إخراجها ممن قائمة العقارات التي حددها إتفاق 63 ” وأن “باريس قبلت تحويلها إلى ملكية الدولة الجزائرية” والمقابل تم الاتفاق على عقد إمتياز لمدة 60 تدفع فيه فرنسا للجزائر فرنكا رمزيا.

    المشكل أن هذا العقد الممتد لمدة 60 سنة إنتهت صلاحيته في أوت عام 2023 دون أن تتمكن حكومتي البلدين من إيجاد إتفاق لتجديده. وحسب لوموند دائما. وعليه تعاني إقامة السفير الفرنسي منذ 2023 في فراغ قانوني من الصعب التنبؤ بمصيرها في ظل التصعيد الحاصل في العلاقات الديبلوماسية بين البلدين. وحسب الصحيفة الفرنسية دائما، فإن السفير الفرنسي السابق، كززافيي دريونكور كان على وشك إيجاد إتفاق مع حكومة أحمد أويحيى، قبل أن تعصف بها إنتفاضة 22 فيفري 2019. وفي زيارته الأخيرة للجزائر في أوت 2022، طرح الرئيس ماكرون الملف مع نظيره عبد المجيد تبون الذي “أعطى موافقته” حسب لوموند، لكن وزير الخارجية أنذاك، رمطان لعمامرة تماطل وربط تجديد العقد بالحصول على إمتياز يعادله لاقامة السفير الجزائري في باريس”.

    وفي غياب تسوية نهائية لوضعية فيلا “شجرة الزيتون” فإن السفير الفرنسي في الجزائر مقيم فيها دون عقد رسمي بل بصمت رسمي على ذلك.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة