24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | احتجاج شعبي في مالي ضد “العدوان الجزائري” ومطالب بتحقيق دولي في إسقاط مسيّرة الدرون

    احتجاج شعبي في مالي ضد “العدوان الجزائري” ومطالب بتحقيق دولي في إسقاط مسيّرة الدرون

    شهدت العاصمة المالية، باماكو، أمس السبت احتجاجا شعبيا، هو الثاني من نوعه في الأيام الأخيرة، ضد ما وصفه المحتجون الماليون بـ”العدوان الجزائري”، بعد حادثة إسقاط مسيّرة مالية في شمال البلاد من طرف الجيش الجزائري، وهي بصدد استهداف تجمع لـ”إنفصاليي الأزواد” الذين تعتبرهم السلطة الحاكمة في مالي بـ”مجموعة إرهابية”.

    ووفق ما أوردته الصحافة المالية، فإن العاصمة باماكو شهدت السبت احتجاجا جديدا بعد المسيرة الاحتجاجية التي نُظمت يوم الثلاثاء الماضي ضد “التدخل الجزائري في الشؤون المالية”، مشيرة إلى أن الاحتجاج دعت إليه أطراف سياسية ومدنية وحقوقية، ترفض الانتهاكات الجزائرية لشؤون بلادهم.

    وأضافت الصحافة المالية، أن الاحتجاجين اللذين شارك فيه الآلاف من المواطنين الماليين، أكدا على التحام الشعب مع السلطة الانتقالية في البلاد، حيث رفع العديد منهم مطلب استمرار الجنرال غويتا في الحكم لمدة 5 سنوات أخرى، وطالبوا بتوقف الجزائر التدخل في شؤون مالي.

    كما أشارت الصحافة المالية إلى أن العديد من الشخصيات السياسية طالبت خلال الاحتجاج بضرورة إجراء تحقيق دولي في حادثة إسقاط الجزائر لمسيرة تابعة للجيش المالي داخل الحدود المالية، على اعتبار أن ذلك انتهاك صريح للقوانين الدولية واحترام الحدود الوطنية لكل بلد.

    مصادر مقربة من الجيش المالي، أكدت أن الجزائر قامت بإسقاط المسيرة التابعة للجيش المالي بـ “نية عدائية مسبقة”، مشددة على صحة ما جاء في البلاغ الذي أصدرته الحكومة المالية عبر ناطقها الرسمي عبد الله مايغا، مساء الأحد الماضي.

    وأكدت ذات المصادر المسؤولة أن الجيش الجزائري قام بإسقاط المسيرة التي كانت تستعد لاستهداف “قيادات إرهابية مهمة” شمال مالي، كانت مسلحة، وترتب لشن هجمات على الجيش المالي، في منطقة تينزواتين الحدودية، حيث أكد مصدر “الصحيفة الإنجليزية” أن وزارة الخارجية كانت تدرك جيدا التعابير التي استعملت حينما أكدت في بلاغها أن الجزائر قامت بإسقاط الطائرة المسير المالية لـ”مصلحة الجماعات المسلحة المتطرفة”.

    الجزائر فعليا “ترعى الإرهاب الدولي”، وإسقاط المسيرة جاء بعد استنجاد “العناصر الإرهابية” بالجيش الجزائري الذي ينسق معها لتقسيم مالي وإثارة الفوضى في شمال البلاد، حيث عمل النظام الجزائري على إرسال أوامر لجيشه بإسقاط المسيرة داخل المجال الجوي المالي لحماية العناصر التي كانت المسيرة تستهدفها، وهو ما يعني حماية عناصر إرهابية مهمة ترعاها المخابرات الجزائرية لتكون ورقة للهيمنة على شمال البلاد، وجعل الدولة المالية رهينة لحسابات النظام الجزائري في المنطقة.

    هذا، وكانت حكومة المرحلة الانتقالية في مالي قد أعلنت يوم الأحد الماضي أن نتائج التحقيقات الأولية حول إسقاط طائرة مسيرة تابعة لقواتها المسلحة خلال الأيام الماضية، خلُصت إلى أنها “سقطت بفعل عمل عدائي متعمد من قبل النظام الجزائري” وقع داخل الحدود المالية، وهو ما دفع بسلطات باماكو إلى اتخاذ قرار سحب السفير المالي من الجزائر وتقديم شكوى إلى الهيئات الدولية المختصة.

    وأكدت الحكومة المالية، في بيان رسمي، أن الطائرة المسيرة التي كانت تقوم بمهمة استطلاعية رصدت اجتماعا لعناصر “إرهابية ذات مستوى عال”، فقدت الاتصال بها داخل الأراضي المالية، قبل أن يُعثر على حطامها على بعد 9.5 كيلومتر فقط من الحدود الجزائرية، وهو ما يفنّد، حسبها، رواية الجزائر بأن الطائرة اخترقت مجالها الجوي للجزائر بمسافة كيلومترين.

    وأوضح البيان أن الطائرة، المسجلة تحت الرقم TZ-98D، سقطت عموديا بشكل مفاجئ، وهو ما اعتبرته حكومة باماكو دليلا على تعرضها لإطلاق نار بواسطة صواريخ أرض-جو أو جو-جو، وبالتالي قررت على إثر ذلك فتح تحقيق فوري لمعرفة ملابسات الحادث.

    وأشار البيان إلى أن التحقيقات الأولية خلُصت إلى وجود “نية عدائية مسبقة من الجانب الجزائري”، مؤكدة أن جميع البيانات التقنية المتعلقة بمسار الطائرة تثبت أنها لم تغادر المجال الجوي المالي، وأن نقطة انقطاع الاتصال ومكان العثور على الحطام كلاهما داخل الحدود الوطنية.

    وأعلنت مالي على إثر ذلك سحب سفيرها لدى الجزائر احتجاجا على ما وصفته بـ”العداء السافر” من جانب النظام الجزائري، مؤكدة على أنها ستتقدم بشكوى رسمية أمام الهيئات الدولية ضد الجزائر، بتهمة ارتكاب “عمل عدواني” يستهدف أمن واستقرار دولة ذات سيادة، واعتبر أن هذا التصرف يُعد سابقة خطيرة في العلاقات الثنائية بين البلدين.

    واتهمت باماكو الجزائر بـ”رعاية الإرهاب الدولي”، داعية النظام الجزائري إلى “وقف تصدير التهديدات وزعزعة الاستقرار الإقليمي”، مطالبة إياه باعتماد سلوك مسؤول يراعي ضرورات السلم والتنمية في منطقة الساحل.

    وردت الجزائر على مالي بإصدار بلاغ عبر وزارة الخارجية، اعتبرت فيه “اتهامات مالي” بـ”البائسة” مجددة التأكيد على أن إسقاط المسيرة المالية جاء بعد اختراقها لمجالها الجوي، ثم أعقبت البلاغ بقرار من وزارة الدفاع بإغلاق المجال الجوي في وجه الطائرات المالية ابتداء من يوم الاثنين 7 أبريل الجاري.

    ومن جانبها، قررت مالي الرد بالمثل، وأقدمت بدورها على إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الجزائرية، وهو ما يجعل العلاقات الثنائية بين البلدين تصل إلى مرحلة شديدة من التوتر.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة