24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
المجلس الأعلى الليبي يعارض قمة ثلاثية مغاربية مع الجزائر وتونس
بعد تحركات بئيسة مشبوهة للجزائر لأجل فرض قمة مغاربية ثلاثية مع تونس وليبيا، رغم جهود دبلوماسية جزائرية خلال الأشهر الماضية لعقدها في العاصمة الليبية طرابلس بإقصاء المغرب وموريتانيا.
وكانت التحضيرات قد بلغت مراحل متقدمة، عقب اجتماع ثلاثي عقده وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف مع نظيريه التونسي والليبي، على هامش القمة العربية الطارئة في القاهرة. إلا أن التطورات الأخيرة كشفت عن أهداف حقيقية لإنعقاد هذه القمة بفك عزلة الجزائرية و تحقيق أجندتها خبيثة في قضية الصحراء إستغلال وضع تونس وليبيا .
في تحول لافت، أعلن المجلس الأعلى للدولة في ليبيا رفضه الصريح لمبادرة عقد القمة، معتبراً إياها تحركاً إقليمياً “أحادياً” لا يمثل التوجه الرسمي للدولة الليبية، ولا ينسجم مع المرحلة الانتقالية التي تنظمها خارطة طريق جنيف.
وأكد المجلس أن هذه المبادرة، التي يُنظر إليها على أنها محاولة لتشكيل تكتل مغاربي محدود بين ليبيا وتونس والجزائر، تهدف إلى تهميش المغرب واستبعاد موريتانيا، ما يُهدد وحدة دول المغرب العربي ويقوض أي جهود لتحقيق التكامل الإقليمي.
وأثار هذا الموقف الليبي انتقادات واسعة، خصوصاً من الجزائر التي تُعد من أبرز الداعمين للحكومة دبيبة منتهية صلاحية . كما أكدت مصادر تونسية استمرار التنسيق بين تونس والجزائر لدفع القمة إلى الأمام، رغم المعارضة الليبية.
في السياق ذاته، قال رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، إن هناك “أطرافاً سياسية داخل ليبيا تعرقل عقد الاجتماع الثلاثي”، وأوضح عبد الكبير أن اتخاذ قرار رسمي بعقد القمة بات أمراً بالغ التعقيد، مشدداً على أن العقبات لا تأتي من الجانب التونسي أو الجزائري، بل من الداخل الليبي الذي يظهر أنه يملك نضج وتربة لوقف ترهات الجزائرية .
من جهته، جدد المجلس الأعلى للدولة الليبي تمسكه الكامل باتحاد المغرب العربي، داعياً إلى تفعيل مؤسساته وتعزيز التعاون بين دوله الخمس: المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا، وموريتانيا.
كما أثنى المجلس على الدور المغربي في دعم الحوار الليبيألليبي، ولا سيما عبر استضافة مفاوضات بوزنيقة، التي ساهمت في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة.
ورغم أن الجزائر تدعم حكومة الوحدة الوطنية، إلا أن التباين الليبي الداخلي، إلى جانب الضغوط الدولية، يضعف مؤامرات النظام الجزائري.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


