24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | مركز تفكير إيطالي: لماذا يجب على ميلوني أن تراجع «بشكل عاجل» موقف روما من قضية الصحراء

    مركز تفكير إيطالي: لماذا يجب على ميلوني أن تراجع «بشكل عاجل» موقف روما من قضية الصحراء

    تحت غطاء الدفاع عن « حق تقرير المصير »، يتحرك البوليساريو كدمية جيوسياسية تخدم مصالح معادية لاستقرار شمال إفريقيا. هذا ما حذّرت منه مؤسسة لويجي إيناودي، وهي مركز تفكير إيطالي مؤثر، مؤكدة أن الحركة الانفصالية المدعومة من الجزائر، والمشتبه الآن في ارتباطها بتنظيمات إرهابية مثل حزب الله وإيران، تشكل تهديدا مباشرا للسلم الإقليمي. واعتبرت المؤسسة أن المغرب، باعتباره ركيزة للاستقرار، يستحق دعما واضحا لا لبس فيه، وخاصة من إيطاليا، التي لا تزال أسيرة لحياد تفرضه مصالحها الاقتصادية مع الجزائر.

    وأكدت المؤسسة أن الانفصاليين في البوليساريو، المدعومين بشكل نشط من النظام الجزائري، يشكلون تهديدا متزايدا لاستقرار منطقة شمال إفريقيا برمتها، داعية رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، إلى مراجعة موقف روما من قضية الصحراء المغربية بشكل عاجل.

    وفي تحليل قوي بعنوان «المغرب تحت نيران الاستهداف»، حذر أندريا كانجيني، الأمين العام للمؤسسة وعضو مجلس الشيوخ السابق، قائلا: «في ظل غياب مسار جدي للحوار، يبقى خطر التصعيد العسكري قائما، وهو ما يهدد استقرار، ليس فقط المغرب والجزائر، بل كامل منطقة شمال إفريقيا».

    وأعرب كانجيني عن أسفه لأن إيطاليا، رغم قربها التاريخي من المغرب وحرصها على استقرار المنطقة، ما زالت تعتمد موقفا مزدوجا وغامضا.

    وقال: «كان من المنطقي أن تقف إيطاليا إلى جانب المغرب، الحليف الموثوق والسدّ المنيع في وجه التطرف، لكن الواقع الجيوسياسي يبدو متأثرا بمصالح مجموعة ENI النفطية في الجزائر».

    وأشار إلى مواقف سابقة لجورجيا ميلوني، التي أبدت تعاطفا مع مطالب البوليساريو في بداياتها السياسية، خصوصا خلال زيارتها في عام 2000 لمخيمات تندوف، وتقديمها مذكرة برلمانية سنة 2007 تدعو لمنح البوليساريو وضعاً دبلوماسياً.

    لكنه شدد على أن «الأوضاع تغيرت بشكل جذري»، مضيفا: «ميلوني اليوم تتحمل مسؤوليات حكومية، والسياق الجيوسياسي تطور بشكل عميق. ومن هنا تبرز الحاجة إلى مراجعة استراتيجية شاملة».

    ويذهب تقرير المؤسسة إلى أبعد من ذلك، حيث يُسلّط الضوء على روابط خطيرة بين ميليشيات البوليساريو وتنظيمات إرهابية إسلامية، وعلى رأسها حزب الله. ونقل كانجيني عن واشنطن بوست أن الأخيرة كشفت مؤخرا «صلة غير معروفة سابقا بين متمردي البوليساريو والجناح العسكري لإيران»، معتبرا هذا التحالف السري تهديدا مباشرا للأمن الإقليمي.

    وأكد أن النظام الإيراني، الذي تراجع نفوذه في سوريا ولبنان، يسعى إلى التمدد نحو الغرب عبر بوابة الصحراء، وذلك عبر دعم مجموعات مسلحة مناوئة للنظام الإقليمي. وقال: «سيُشكّل ذلك رأس جسر استراتيجي لإيران في شمال إفريقيا، وهي منطقة حيوية لأمن أوروبا وإيطاليا».

    أمام هذا السياق المقلق، يبرز المغرب أكثر من أي وقت مضى كفاعل مركزي في الحفاظ على استقرار المنطقة. فالمملكة منخرطة في مكافحة الإرهاب، وترويج إسلام معتدل، وشريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي، وتحظى بدعم دولي واسع، وعلى رأسه دعم الولايات المتحدة التي اعترفت بسيادته على الصحراء عام 2020.

    وختم أندريا كانجيني تحليله بالقول: «لقد حان الوقت لأن تُعيد إيطاليا صياغة سياستها الخارجية وفقا لمصالحها الجيوستراتيجية الفعلية. فالمغرب، الحليف المخلص لروما، يستحق دعما واضحا لا غموض فيه، في مواجهة النزعات الانفصالية التي تُحرّكها الجزائر وتستغلها طهران ».


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة