24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
المركز الجهوي للاستثمار بني ملال-خنيفرة يعزز التعاون مع مجموعة “ماسبيكس” البولونية ويكرس الاعتراف الرسمي بوحدة تراب المملكة
في إطار جولة الاستثمارات الكبرى، وفي سياق تنزيل التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الهادفة إلى تعزيز الجاذبية الترابية وجعل الاستثمار رافعة حقيقية للتنمية الجهوية، قام وفد رسمي عن المركز الجهوي للاستثمار بني ملال-خنيفرة بزيارة عمل إلى الجمهورية البولونية، توجت بتقارب نوعي مع مجموعة “ماسبيكس” الصناعية، إحدى أكبر التكتلات الأوروبية في قطاع الصناعات الغذائية.
وتندرج هذه المبادرة في صلب تنفيذ مقتضيات ميثاق الاستثمار الجديد، وبتنسيق مباشر مع الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، وبتأطير من السيد والي جهة بني ملال-خنيفرة.
وقد شكل هذا اللقاء مناسبة للتداول حول سبل التعاون الاقتصادي، خصوصا في مجالات التحويل الغذائي والتوزيع والتكامل اللوجستي، حيث تم تقديم العرض الترابي للجهة وبرنامج “إزدهار” كإطار عملي لجذب الاستثمار الصناعي الدولي.
غير أن البُعد الرمزي للزيارة تجسد بشكل غير مسبوق في المعطى الذي سجله الوفد المغربي، والمتمثل في تضمين الخريطة الكاملة للمملكة المغربية، بما في ذلك أقاليمها الجنوبية، ضمن وثائق العروض الرسمية للمجموعة البولونية، الموجهة لأكثر من 500 ألف شريك تجاري دولي.
هذا التقديم، الذي سبق الزيارة الرسمية ولم يكن استجابة ظرفية، اعتُبر من طرف أعضاء الوفد المغربي بمثابة اعتراف مؤسساتي ضمني بوحدة التراب الوطني، ورسالة سياسية صريحة بصيغة اقتصادية ودبلوماسية هادئة.
وقد مثّل المركز الجهوي للاستثمار في هذا اللقاء وفد عالي المستوى، يترأسه السيد نوفل حمومي، رئيس قطب الدفع الاقتصادي والعرض الترابي، مرفوقاً بالسيد كريم العلوي، المكلف بالمواكبة والشراكة، حيث تمت برمجة عدة لقاءات تقنية وقطاعية، استعرض خلالها الوفد المؤهلات الترابية والفرص الاستثمارية المتاحة بجهة بني ملال-خنيفرة.
واعتبر أعضاء الوفد أن هذا الاعتراف الرمزي يعزز موقع الجهة في محيطها الدولي، ويُترجم التقائية السيادة الوطنية مع الدبلوماسية الاقتصادية، كما يبرز مكانة النموذج المغربي في أوساط الفاعلين الصناعيين الأوروبيين.
وتعكس هذه الدينامية، التي تمت بهدوء ودون تغطية إعلامية موسعة، كيفية اشتغال المغرب بمنهجية مؤسساتية تقوم على الثقة، والاستباق، وحضور الدولة عبر أدواتها الجهوية
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


