24 ساعة

هسبريس رياضة قمصان منتخب السنغال بنجمة واحدة قمصان منتخب السنغال بنجمة واحدة صورة: هسبورت هسبورت – سعيد إبراهيم الحاج الجمعة 20 مارس 2026 – 20:46 أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بلاغًا يوضح فيه خلفيات ظهور القميص الجديد للمنتخب السنغالي بنجمة واحدة فقط، بعد المستجدات المرتبطة بلقب كأس أمم إفريقيا، وذلك ضمن الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026. وأوضح الاتحاد السنغالي عبر حساباته الرسمية، أن هذا التوضيح يأتي عقب موجة من ردود الفعل التي أعقبت الكشف عن الأقمصة الجديدة، والتي أثارت تساؤلات الجماهير بسبب اقتصارها على نجمة واحدة. وأضاف المصدر ذاته أن عملية إنتاج هذه القمصان انطلقت منذ غشت 2025، أي قبل إجراء النسخة الأخيرة من “الكان”، مؤكداً أن القيود الصناعية وجداول التصنيع حالت دون إدخال أي تغييرات بعد التتويج. وأشار الاتحاد السنغالي إلى أن النجمة الثانية، التي ترمز إلى اللقب القاري الجديد، توجد حالياً في طور الإنتاج، مبرزا أنها ستكون حاضرة على القمصان الرسمية ابتداءً من شهر شتنبر المقبل. واختتم البلاغ بتقديم اعتذار للجماهير السنغالية عن أي لبس قد تكون خلفته هذه المسألة، معبراً عن امتنانه للدعم المتواصل، ومشيداً بوفاء المشجعين.

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | “صحراويون من أجل السلام” تهزم البوليساريو في معركة تمثيل الساكنة وتؤسس لبديل جديد

    “صحراويون من أجل السلام” تهزم البوليساريو في معركة تمثيل الساكنة وتؤسس لبديل جديد

    كشف لقاء دولي نظمته الأممية الاشتراكية للنساء في إسطنبول، يومي 21 -22 مايو الجاري ، عن تطور لافت في المشهد السياسي المتعلق بقضية الصحراء، تمثل في كسر حالة الهيمنة التي ظلت تمارسها جبهة البوليساريو الانفصالية لسنوات طويلة على خطاب تمثيل الصحراويين في المحافل الدولية.

    فهذه المرة، لم تكن البوليساريو الصوت الوحيد الحاضر، بل شاركت إلى جانبها وفود تمثل وجهات نظر مختلفة من قلب الصحراء المغربية، حيث شهدت أشغال هذا اللقاء مشاركة نشطة لوفد نسائي مغربي، إلى جانب ممثلات عن حركة “صحراويون من أجل السلام”، وهو ما أضفى بعدا جديدا على النقاش، كاشفا عن واقع تعددي يعكس تنوع مكونات المجتمع الصحراوي ومواقفه السياسية.

    وفي هذا السياق، عبرت ميمونة الدليمي، المتحدثة باسم وفد حركة “صحراويون من أجل السلام”، فيتصريح صحفي، عن أهمية هذا التحول، مشددة على أن الصوت الصحراوي لم يعد محصورا في رؤية واحدة، بل بات يتجسد في طروحات متعددة تعبر عن تطلعات حقيقية لنساء ورجال المنطقة.
    وقالت ميمونة“بالنيابة عن وفد النساء التابع لحركتنا، نتقدم بخالص الشكر للسيدة جانيت كاميلو، رئيسة الأممية الاشتراكية للنساء، على دعوتها الكريمة للمشاركة في هذا الحدث الهام الذي يجمع نساء العالم.”

    معبرة عن ارتياحها للانضمام إلى هذه العائلة السياسية التي قالت أنها تشاركها المبادئ الإيديولوجية والسياسية، وتعتبرها المرجعية الأساسية للقوى التقدمية الساعية لبناء عالم أفضل قائم على السلام والمساواة والعدالة الاجتماعية.

    وبالمناسبة، أوضحت الدليمي أن حركة “صحراويون من أجل السلام” التي تأسست قبل ست سنوات، تهدف إلى تقديم “طريق ثالث” لحل النزاع الصحراوي عبر الحل السلمي، وتكريس قيم الديمقراطية والتعددية السياسية داخل المجتمع الصحراوي، وإنهاء حقبة الأنظمة الأحادية التي ما تزال تؤثر على المنطقة، داعية جميع القوى السياسية التقدمية إلى دعم هذا المسعى الذي يسعى إلى إنهاء معاناة الشعب الصحراوي وإحلال السلام والاستقرار.

    وحسب مراقبين، فإن اللقاء أكد بما لا يدع مجالا للشك أن جبهة البوليساريو لم تعد وحدها من يتحدث باسم الصحراويين بعدما الصورة تغيرت وسقطت ورقة الاحتكار، من خلال مشاركة وفد نسائي مغربي وحركة “صحراويون من أجل السلام” في لقاء إسطنبول، مما حمل في طياته إعلانا صريحا بأن الصوت الصحراوي متنوع، وأن الواقع في الجنوب المغربي لا يشبه الروايات القديمة التي كان يتم الترويج لها من طرف جهة واحدة.

    كما ان هذه المشاركة لم تكن فقط رسالة سياسية، بل كانت أيضا تعبيرا عن تطلعات فئات واسعة من نساء وشباب الصحراء، ممن اختاروا الدفاع عن مشروع يرتكز على العمل، والكرامة، والتنمية، و لا يجد مكانا له فيه للخطابات البالية أو للأوهام الانفصالية التي تجاوزها الزمن.

    ولعل أبرز ما كشفه هذا الحضور المتعدد هو أن المجتمع الدولي بدأ يلتفت لحقيقة الأمور، ويفهم أن الحل لا يمكن أن ينبني على صوت واحد أو رؤية أحادية، بل على تعددية حقيقية تعكس تنوع الآراء داخل الصحراء، و يؤكد أن زمن الوصاية على القضية الصحراوية قد انتهى، وأن الشرعية تكتسب من الأرض ومن الناس لا من الشعارات الجوفاء.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    جدل حول عودة الحديث عن “محاربة الإرهاب” في الجزائر


    بوعلام صنصال: أعتزم فتح معركة قضائية دولية ضد الجزائر


    بعد قرار الكاف .. الجامعة تؤكد ارتياحها لمخرجات الحكم


    وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة


    أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران


    الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”


    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد