24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | هشام جيراندو ومهدي حيجاوي.. يوميات “سرباي” و”لاجودان” في كندا

    هشام جيراندو ومهدي حيجاوي.. يوميات “سرباي” و”لاجودان” في كندا

    مثلما يُصر هشام جيراندو على أن يتقمص دور “رجل أعمال ناجح”، وهو في الحقيقة “سرباي في مطعم زوجته”، يُصر كذلك المهدي حيجاوي على انتحال صفة “كولونيل ماجور” وهو في الأصل كان موظفا مدنيا تم عزله من المخابرات الخارجية المغربية منذ أكثر من عشر سنوات.
    ففي الوقت الذي كان فيه هشام جيراندو يتظاهر بتسيير فروع أكثر من 2700 شركة في دولة تنظم لمجموعة G8، فقد تبين مع توالي التسريبات الصوتية والمرئية أنه كان يتولى في الواقع توزيع 2700 وجبة وطلبية على الزبائن، بحكم عمله كنادل في مطعم متواضع يتبادل فيه “طابلية” العمل مع زوجته نعيمة وشريكها محمد.

    وفي الوقت الذي يعلم فيه الجميع بأن مهدي حيجاوي كان موظفا مدنيا تم طرده في مناسبتين من المخابرات الخارجية المغربية، بسبب أخطاء مهنية جسيمة، يُصر هذا الأخير على ارتداء زي عسكري بالتدليس، وحمل نياشين نظامية بالاحتيال، والتظاهر بأنه كان الرجل الثاني في المخابرات، والمستشار الخاص في الشؤون الاستخباراتية، والكولونيل ماجور في الجيش، بينما هو في الحقيقة لم يتجاوز مرتبة مدنية تضاهي “لاجودان” في الرتب العسكرية.
    فلماذا يمعن كل من هشام جيراندو والمهدي حيجاوي في إخفاء حقيقتهما: الأول كسرباي في مقهى زوجته؟ والثاني كموظف فاشل تم عزله بسبب أخطاء مهنية؟

    ولماذا يتنصل كلاهما من ماضيهما السقيم؟ الأول يهرب من ماضيه الذي قال عنه شقيقه بأنه كان “مطبوعا بضائقة مالية خانقة”، جعلته “ينتفض ضد محيطه الأسري والإجتماعي”، والثاني يهرب من زلات مهنية ووقائع احتيالية رمت به في براثن الإجرام والهروب خارج أرض الوطن.
    ومن عبثية الصدف أن مصير هشام جيراندو ومهدي حيجاوي سوف يتقاطع في العداء للوطن، ويلتقيان في الإساءة لسمعة المسؤولين الأمنيين والقضائيين، بعدما تقاطعا في الماضي في جرائم النصب والاحتيال والابتزاز.

    فكلاهما يحملان ماض إجرامي وسجل مهني غير مشرف، وها هما يتبادلان الأدوار حاليا في حرب الدعاية الرخيصة والبروباغندا الممنهجة التي تستهدف مؤسسات الأمن والقضاء.

    لكن المثير في هذا الاتفاق الإجرامي هو أن هشام جيراندو ومهدي حيجاوي صدّقا أنهما قادرين على “تغيير النسق العام في المغرب”، لكي يتسنى لهما “الإمساك بزمام الأمور والقيام بما يحلو لهما”! وهذا هو التعبير الحرفي الذي استعمله مهدي حيجاوي في حديث سابق له مع عميله ومأجوره هشام جيراندو، عندما كانا يبحثان عن الزبونية والمحسوبية لإدخال ابنة شقيقة هذا الأخير لكلية الطب بدون التوفر على المعدلات المدرسية المطلوبة.

    ف”سرباي كندا” و “لاجودان” المخابرات المعزول، توهّما بأن منصة اليوتيوب قادرة على قذف المغرب بوابل من الصواريخ الفموية! كما توهما كذلك بأن مقذوفات الدعاية المضللة بمقدورها المساس بسمعة المسؤولين المغاربة الذين يشهد لهم العالم بالمهنية والكفاءة والاستحقاق، وفي طليعتهم المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي.

    لكن ما يجهله هذا الثنائي الإجرامي، هو أنهما راهنا على مخططات وأساليب مكشوفة، وعلى وسائل بشرية معروفها بسوابقها القضائية العديدة، وأكثر من ذلك اصطدما بجهاز أمني ومسؤولين أمنيين يعرفون جيدا أسلوب الحروب الهجينة، ويملكون الآليات الكفيلة بالتصدي لها وتقويض مخططاتها التي تراهن على الأخبار الزائفة والدعايات الرخيصة لتحقيق أهداف لا تقل عنها عهرا ورُخصا.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد