24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | مالي تُعلن عن تصفية الجزائري “أبو الدحداح” في هجوم استهدف تنظيمات موالية لتنظيم “داعش” شمال البلاد

    مالي تُعلن عن تصفية الجزائري “أبو الدحداح” في هجوم استهدف تنظيمات موالية لتنظيم “داعش” شمال البلاد

    أعلنت السلطات المالية عن تصفية القيادي في تنظيم “الدولة الإسلامية في الساحل” المعروف باسم “أبو الدحداح” ذو الجنسية الجزائرية، خلال عملية عسكرية نفذتها القوات المسلحة المالية ضد مجموعة مسلحة تابعة لتنظيم “داعش”، أمس الأحد، في بلدة تُدعى “شماّن” تقع شمال شرقي البلاد.

    وحسب الصحافة المالية، فإن العملية التي نُفذت على بعد 38 كيلومترا شمال مدينة ميناكا، أسفرت عن تحييد ستة مقاتلين، من بينهم “أبو الدحداح”، الذي يُعتبر من أبرز القيادات الأجنبية في صفوف التنظيم، وفق ما أكدته عدة مصادر أمنية وقنوات متخصصة في تتبع أنشطة الإرهاب بمنطقة الساحل.

    وأشارت المصادر نفسها إلى أن “أبو الدحداح” كان يشغل دورا مهما داخل التنظيم من الناحية الإيديولوجية والتقنية، خصوصا في ما يتعلق بتصنيع العبوات الناسفة اليدوية، ويُعتقد أنه متورط في سلسلة من الهجمات عبر الحدود بين مالي والنيجر.

    ووفق المصادر الإعلامية المالية، فإن هذه العملية جاءت ضمن جهود متواصلة للقوات المسلحة المالية لاستهداف تحركات التنظيمات الموالية لتنظيم “داعش” في المناطق الشمالية الشرقية، وتحديدا في منطقتي ميناكا وليبتاكو، حيث لا تزال تلك التنظيمات تحتفظ بموطئ قدم رغم الضربات المتكررة.

    وأضافت نفس المصادر، أنه بعد هذه العملية، أعلن قيادي يُدعى “أوبيل” في تنظيم “داعش” عن استسلامه أمس الأحد للقوات المالية، مشيرة إلى أنه كان ينشط في دائرة أنصونغو، قبل أن يسلّم نفسه طوعا للسلطات المالية في بلدة تيسيت، التابعة لمنطقة غاو، رفقة عشرة من عناصره المسلحين.

    ولفتت الصحافة المالية إلى أن منطقتي ميناكا وأنصونغو شكلتا منذ سنوات مسرحا لنشاط مكثف لتنظيم “الدولة الإسلامية في الساحل”، الذي خاض مواجهات متكررة مع جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين”، الفرع المحلي لتنظيم “القاعدة” في المنطقة.

    وأضافت في هذا السياق، أنه في السنوات الأخيرة عرف تنظيم “الدولة الإسلامية” تراجعا في نفوذه في مناطق ليبتاكو، نتيجة تصاعد نفوذ “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين”، التي استفادت من استراتيجيتها القائمة على الانغراس المحلي وبناء الحاضنة الشعبية.

    إلا أن تنظيم “الدولة الإسلامية في الساحل”، وفق المصادر نفسها، الذي بات يُعرف رسميا بهذا الاسم بعد أن كان يُعرف بـ”EIGS”، ما زال يحتفظ بقدرة عالية على تنفيذ هجمات دموية، لا سيما في النيجر، حيث قُتل 34 جنديا نيجريا في هجوم استهدف منطقة بانيبانغو يوم 19 يونيو 2025.

    كما واصل التنظيم، بحسب الصحافة المالية دائما، تنفيذ عملياته في بوركينا فاسو، خصوصا في المناطق الشرقية المحاذية للحدود، ما يعكس استمراره في تنفيذ استراتيجية التوسع الجغرافي رغم الضغوط العسكرية عليه.

    ونقلت الصحافة المالية تحذيرات محللين أمنيين من احتمال حدوث إعادة هيكلة عابرة للحدود بين فصائل تنظيم “داعش” في المنطقة، إذ يُرجح أن يسعى “تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل” إلى التنسيق مع فرع “داعش” في غرب إفريقيا (ISWAP)، النشط في نيجيريا وحول بحيرة تشاد.

    كما يرى مراقبون، وفق المصادر ذاتها، أن مثل هذا التقارب بين الفصائل قد يمنح التنظيم دفعة جديدة داخل الأراضي المالية، خاصة مع تصاعد الضغوط عليه في معاقله الأصلية، ما يجعله أكثر ميلا لإعادة الانتشار وفق تحالفات جديدة.

    وبينما اعتُبرت تصفية “أبو الدحداح” واستسلام “أوبيل” نجاحين تكتيكيين مهمين للقوات المسلحة المالية، فإن الأثر الاستراتيجي لهذه العمليات لا يزال مرتبطا بقدرة الدولة على بسط الاستقرار الدائم في المناطق المتضررة، وفق المصادر الإعلامية المحلية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة