24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
رئيس حركة“مغرب الغد” يفضح تفاصيل مؤامرة النصابين حيجاوي وجيراندو لتشويه المغرب ومؤسساته
في واقعة تكشف بالملموس وبما لا يدع مجال للشك، مدى خسة ودناءة من احترفوا التضليل والعمل على تشويه صورة البلاد والنيل من مصداقية رموزها ومؤسساتها، ناسينا أو متناسينا أن للملكة أجهزة أمنية وقضائية، لها من الكفاءة والحنكة، ما يؤهلها لحماية الدولة ومؤسساتها من حملات التشويش والإساءة.
ففي تصريح مثير، عرى الدكتور مصطفى عزيز، مؤسس ورئيس منظمة “مغرب الغد”، تفاصيل مؤامرة خطيرة تتعلق باستغلال أسماء مؤسسات سيادية بغرض النصب والاحتيال، وبطلها شخص يدعي أنه كان الرجل الثاني في جهاز المخابرات الخارجية المغربية، المعروف اختصارا بـ”لادجيد”.
وبكثير من التأثر، تحدث رئيس حركة “مغرب الغد”، مسهبا، عن خيوط واحدة من أخطر المؤامرات الإعلامية والأمنية التي استهدفته شخصيًا والمنظمة التي يرأسها، وحاولت بكل الوسائل المس بأمن المغرب ومؤسساته، من قبل شخصين خائنين ومنحطين، يتعلق الأمر بالمدعو هشام جيراندو والمهدي حيجاوي.
وقال مصطفى عزيز، في مقطع فيديو، إن أحد المتورطين في العملية الانتهازية الخطيرة انتحل صفة الرجل الثاني في ”لادجيد”، وادعى زورًا أنه يحمل مهمة رسمية من الدولة بغرض استقطاب المنظمة واستغلالها لأهداف غامضة ومشبوهة.
وحاولا النصابان، حسب ما جاء على لسان مصطفى عزيز، اختراق حركة “مغرب الغد”، والتحدث باسمها في الخارج، وتوظيف شعاراتها الوطنية كواجهة لخدمة أجندات شخصية وسياسية غير معلومة، من خلال التحايل على عدد من الشركاء الدوليين الذين تربطهم علاقات وثيقة بالمنظمة.
وتبرأ رئيس “مغرب الغد” من هذين الشخصين، اللذين عمدا إلى استغلال رموز الدولة في قضايا نصب وإحتيال، نفيا صلتهم بالمنظمة، ومؤكدا بأن “جيراندو وحيجاوي لم يكونا يومًا جزءًا من المنظمة، بل حاولا التسلل إليها عبر الخداع والتدليس، واستغلال حسن النية”.
وأكد مصطفى عزيز أنه لم يكتشف هذا المخطط الاحتيالي لهذه الشبكة الاجرامية إلا بفضل التحقيقات أجرتها الأجهزة الأمنية المغربية.
وفي تصريحه، وجه مصطفى عزيز شكره العميق للمدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، منوها بكفاءة وحرفية الأجهزة الأمنية في كشف خيوط هذه الشبكة الإجرامية.
كما قدم اعتذارا رسميا وعلنيا لمدير الإدارة العامة للدراسات والمستندات (DGED)، محمد ياسين المنصوري، مؤكدا أن تصريحاته السابقة، في فيديو نشره سابق، كانت نتيجة “تغليط” تعرض له من قبل هذه الشبكة الإجرامية.
وتأتي تصريحات رئيس حركة “مغرب الغد” لتأكد مجددا ما سبق وكشفته تحقيقات أمنية وقضائية حول وجود ارتباطات إجرامية عضوية بين النصبين جيراندو وحيجاوي.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


