24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
الحكومة تحدث مؤسسة “المغرب 2030” لتدبير مشاريع المونديال
تعتزم الحكومة إطلاق مؤسسة جديد تحمل اسم “المغرب 2030″، وذلك في سياق تسريع التحضيرات الخاصة بتنظيم كأس العالم 2030، الذي ستحتضنه المملكة بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
وفي هذا الإطار، من المنتظر أن يناقش المجلس الحكومي، الذي يترأسه عزيز أخنوش، غدا الخميس مشروع قانون يتعلق بإحداث مؤسسة “المغرب 2030” التي ستكون المخولة بتدبير المشاريع المرتبطة بهذا الحدث الكروي.
المشروع يقف وراءه الوزير المنتدب المكلفة بالميزانية، فوزي لقجع، الذي يسعى، و معه الحكومة لتمريره بسرعة داخل البرلمان قبل بدء عطلة الصيف الخاصة بالبرلمانيين وأعضاء الحكومة.
ووفق مصادر مطلعة فقد جرى لهذه الغاية تنسيق سياسي بين الحكومة ورؤساء بعض الفرق البرلمانية من أجل عقد جلسة عاجلة يوم الجمعة، مباشرة بعد اجتماع المجلس الحكومي بيوم واحد فقط للتعجيل بتمرير المشروع.
ويأتي هذا التسريع في ظل شروع عدد من النواب في الاستعداد للسفر خارج البلاد لقضاء العطلة، مما اضطرت معه الحكومة إلى التحرك بسرعة لضمان المصادقة على المشروع في الوقت المناسب
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ
أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة
توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


