24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | مستشار رئيس أذريبيجان : المغرب “دولة شقيقة” وموقفنا ثابت من سيادته على صحرائه

    مستشار رئيس أذريبيجان : المغرب “دولة شقيقة” وموقفنا ثابت من سيادته على صحرائه

    خلال لقاء لوفد صحفي مغربي في عاصمة أذربيجان باكو، الأسبوع الماضي، أكد حكمت حاجييف، مستشار الرئيس الأذربيجاني ورئيس قسم السياسة الخارجية في الديوان الرئاسي، دعم بلاده الثابت لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

    حول موقف أذربيجان من الصحراء المغربية، قدم حاجييف ردا حازما مفاده أن أذربيجان تدعم بشكل مطلق سيادة المغرب ووحدة أراضيه وتدعم ذلك في المحافل الدولية.

    وفي رده على سؤل الجريدة، ربط حاجييف بين موقف المغرب في الصحراء وتجربة أذربيجان مع أرمينيا، وقال: “عندما نلنا الاستقلال، احتلت أرمينيا 20% من أراضينا، بما في ذلك كاراباخ، وانتظرنا ثلاثين عاما، والتزمنا بقرارات الأمم المتحدة”، لكن يضيف حاجييف في النهاية، “اضطررنا إلى التحرك لاستعادة سيادتنا”.

    وأوضح حاجييف أنه بعد استعادة السيطرة الكاملة على كاراباخ عام 2023، اكتسبت أذربيجان وضوحا بشأن معنى حرمانها من السيادة، قائلا “لقد عانينا من عواقب الاحتلال، وبذلك فإننا نولي أهمية بالغة لوحدة أراضي الدول الأخرى، وبالتالي فموقفنا من وحدة أراضي المغرب ليس مجاملة دبلوماسية، بل هو مسألة مبدأ”.

    وفي حديثه مع الوفد الإعلامي المغربي، وصف حاجييف المغرب بأنه “دولة شقيقة”، وأشاد بمتانة العلاقات الثنائية، قائلا “لدينا علاقات ممتازة في جميع القطاعات. المشكلة الوحيدة هي البعد الجغرافي”.

    وأضاف حاجييف أن التضامن الإسلامي والتعاون مع الدول العربية يظلان ركيزتين أساسيتين للسياسة الخارجية لأذربيجان، وبهذا يقول المسؤول الأذربيجاني بأنه “لدينا العديد من أوجه التشابه مع المغرب”، واصفا إياه بأنه شريك رئيسي في العالمين العربي والإسلامي، وهنا استحضر حاجييف الجذور الأولى للعلاقات الدبلوماسية، مذكرا باللقاء التاريخي بين الزعيم الأذربيجاني السابق، حيدر علييف، والملك الحسن الثاني خلال قمة منظمة التعاون الإسلامي في الدار البيضاء، وقال: “لقد أرست تلك الزيارة أسس علاقاتنا، ليس فقط مع المغرب، بل أيضا مع العالمين العربي والإسلامي”.
    وفي ما يتعلق بالتسامح الديني والحوار بين الثقافات، أكد حاجييف على قيمة التسامح التي يشترك فيها البلدان، بالقول “في المغرب، يعيش المسيحيون واليهود والمسلمون معا في سلام، ونرى الواقع نفسه في أذربيجان”.

    وأضاف أن هذا يمنح كلا البلدين مصداقية للتحدث عالميا حول قضايا التعايش. ومن هذا المنطلق يقول المسؤول الأربيجاني: “ليست هناك حاجة للحوار بين الحضارات فحسب، بل هناك حاجة للحوار داخلها أيضا، فالانقسامات في العالم الإسلامي اليوم آخذة في الازدياد. معا، يمكننا المساعدة في تغيير ذلك”.

    وفي حديثه عن الإمكانيات الاقتصادية والسياحية، وصف حاجييف العلاقات الاقتصادية بين البلدين بأنها غير متطورة، وقال “هناك إمكانات كبيرة للنمو في التجارة والاستثمار والسياحة”، مؤكدا أن “المغرب معروف عالميا كمركز سياحي، ويزداد استقطاب الأذربيجانيين إليه”.

    وأشار إلى تزايد الاهتمام بأذربيجان بين المواطنين المغاربة، والذي ينعكس في المحادثات عبر الإنترنت والتفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنه اعترف بأن “التعريف الكامل بالبلد ومقوماته وخصوصياته ما يزال منخفضا”، ولهذا السبب “تعد الزيارات المتبادلة، كزيارتكم ضرورية، فأنتم تساعدون في إطلاع الناس على ما هو ممكن”، يقول حاجييف.

    وقارن حاجييف زيارته للمغرب قبل أكثر من عقد من الزمن وبين المغرب اليوم، وذلك بالقول قائلا “يخبرني أصدقائي أن البلاد قد تغيرت كثيرا منذ ذلك الحين”، مضيفا “أتطلع إلى رؤية ذلك بأم عيني”.

    وفي تعليقه على الاستقرار الإقليمي في خضم الاضطرابات العالمية، قال حاجييف إنه على الرغم من الاضطرابات الدولية الحالية، من الحروب في أوكرانيا وغزة إلى التوترات بين إيران وإسرائيل، “إن أذربيجان لا تزال منطقة استقرار”. وأضاف: “بالنسبة لنا الصراع مع أرمينيا انتهى ونحن نسيطر على أراضينا، ونعيش في سلام بفضل حكمة قادتنا، نحن ندرك عدم الاستقرار، إنه محيط بنا من كل جانب، لكننا نؤمن أيضا بالسيادة والدبلوماسية والتعاون”.

    واختتم حاجييف بالقول “إن هذا الإيمان هو ما يحرك موقف أذربيجان من نزاع الصحراء في المغرب، ولهذا ندعم وحدة أراضي الرباط وسيادتها على أقاليمها الجنوبية، نحن ندرك معنى أن تسلب أرضك، ولذلك ندافع عن حق المغرب في أراضيه، بكل وضوح ودون تردد أو قيد”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد