24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | بسبب إعتقال بوعلام صنصال والتصعيد الدبلوماسي مع باريس الجزائر تتعرض لخسائر فادحة تهدد إقتصادها

    بسبب إعتقال بوعلام صنصال والتصعيد الدبلوماسي مع باريس الجزائر تتعرض لخسائر فادحة تهدد إقتصادها

    يرى مراقبون أن السلطات الجزائرية بدأت تخسر بشكل سريع في قضية صنصال بتكلفة ضخمة تجاوزت كل تكهنات وأن قرار المؤسسة العسكرية الجزائرية اختارت معاقة صنصال نكاية في فرنسا لأنها اعترفت بمغربية الصحراء المغربية  إلا أن العسكر واضعوا أنفسهم في مواجهة الديبلوماسية الفرنسية مسنودة أوروبيا .

    خصوصا بعد أن اختارت فرنسا التصعيد و التعامل بالمثل، وإذا كانت المؤسسة العسكرية الجزائرية تقوم بتحريض الرأي العام لمصلحة النظام وتغذية المشاعر القومية لقسم من الرأي العام الجزائري الذي يتمّ إلهاؤه عن تقصير السلطات إزاء الشعب عبر التوترات مع فرنسا مما سيدفعها لإستخدام كل أوراقها بداية من طلب الجزائر استعادة مواطنيها الموجودين في وضع غير شرعي في فرنسا وبعضهم ارتكبوا جرائم أو تمّ توقيفهم

    كما أن روتايو وزارة الداخلية الفرنسية سيحرم الجزائريين منتأشيرة الدخول فالوزير روتايو رئيس”حزب الجمهوريين” اليميني المعتدل، مرشح للرئاسة في 2027، وهو يريد إظهار قوّته في حزبه وإزاء حزب “التجمّع الوطني” اليميني المتطرّف بالنسبة إلى الهجرة الجزائرية، لذا يتخذ مواقف صارمة تجاه قضايا تهم الرأي العام الفرنسي، خصوصا أن المطرودين الجزائريين في فرنسا يمثلون قضية كثيرا ما تهدد الأمن الفرنسي مثل قضية مولوز.

    والخسارة الاقتصادية التي تتكبدها الجزائر جراء الأزمة مع فرنسا لأن الجزائر في حاجة التجارة الخارجية الفرنسية و الصادرات الفرنسية.كما أن المستثمرون الفرنسيون تقليديا هم أساس في الجزائر.

    مثلت التبادلات التجارية الفرنسية الجزائرية 11،1 مليار يورو في العام 2024، وفقا للمديرية العامة للخزينة، من بينها 4،8 مليار يورو من الصادرات الفرنسية إلى الجزائر و6،3 مليار يورو من الواردات، وتتكوّن في الغالب من المحروقات تسيطر على إقتصاد خارج المحروقات

    فالتكلفة الاقتصادية ثقيلة و في حال أوقفت فرنسا مشترياتها من الغاز ستخسر الجزائر أيضاً قضية صنصال جعلت الجزائر في عزلة مع تفاقم معدلات البطالة وتآكل الاحتياطات النقدية و وإنهيار عائدات المحروقات؛ غير أن تعاطي النظام الجزائري مع قضية في غياب رؤية إصلاحية واقعية، وارتكانه إلى خطاب تعبوي يتذرع بـ“المؤامرات الخارجية” لتبرير محاكمة صنصال .

    دفع فرنسا إلى لعب ورقة الاتحاد الأوروبي ولجؤء إلى إجراء تحكيم دولي في إطار النزاع التجاري والاقتصادي القائم مع الجزائر، التي فرضت قيودا صارمة على الموردين في سياق خطتها التقشفية للحفاظ على العملة الصعبة التي تتقلص بشكل سنوي بشكل كبير سوى بداية إستعمال قوة بمثابة إجراأت عقابية صارمة سبقها إدراج الجزائر ضمن قائمة الدول عالية المخاطر في مجال غسيل الأموال وتمويل الإرهاب في ظل إستنزاق احتياطي النقد الأجنبي الذي وصل لأقل من 39 مليار دولار وإنخفاض سعر المحروقات ومع تشبت النظام الجزائر بسجن بوعلام صنصال سيزيد الاتحاد الأوروبي الضغوطات وخنق النظام الجزائري الذي يقامر بمصالح الشعب في قضية لن يربح منها سوى عقوبات .


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد