24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | بوعلام صنصال المعتقل في الجزائر يدفع ثمن حرية التعبير

    بوعلام صنصال المعتقل في الجزائر يدفع ثمن حرية التعبير

    يعرف كل المقربون من بوعلام صنصال أن رجل صلب ومؤمن بأفكاره ومبادئه وواجه النظام الجزائري من خلال أعماله الجريئة.و كان يدرك المخاطر، لكنه اختار عدم الصمت، متمثلا مقولة صديقه الراحل رشيد ميموني: “إذا تكلمت تموت، وإذا سكتّ تموت؛ إذن تكلم ومت”.

    ومدرك لخطورة تصريحاته إلا إنه قال الأمر جهارا أن الصحراء الشرقية وجزء من غرب البلاد مناطق مغربية خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر تم إقتطاعها من ترابه من طرف الإستعمار الفرنسي رجل لا يعرف النفاق ومن طينة الكبار حيث عاد للجزائر رغم أنه يعلم أنه سيعتقل مباشرة يتعرض لكل أنواع القمع.

    اليوم، يواجه صنصال السجن بعد محاكمة صورية،بينما تتزايد الأصوات الدولية المطالبة بحريته، مؤكدين أن القضية تتجاوز الحدود الجزائرية وتمثل معركة عالمية من أجل حرية التعبير.

    يبدو أن صنصال  أصاب العقل السياسي للنظام بصدمة لم يعرف كيف يتعامل معها رغم أن عملية إعتقال كانت تهدف إلى التغطية على الأزمات التي تعيشها البلاد والمرتبطة بالمشهدين السياسي والاقتصادي ورهانه على مثل هذه المواضيع من أجل التأثير في بعض الفئات التي ما زالت تقدس خطاباته وتصدق مزاعمه إلا أن الأمر تجاوز ذلك خسرت منها الجزائر كثيرا سياسيا وإقتصاديا وزادات بذلك عزلتها الدولية .

    كما أن اعتقال صنصال عملية تشبه كثيرا مسرحيات باتت أمرا مألوفا في بروباغندا النظام الحاكم في الجزائر من أجل التأثير على الجماهير وتحوير مسار النقاش العمومي ولمس عاطفة الشعب ودفاع على البلاد من خونة وعملاء الإستعمار فيما النظام يتكفل بسطو على سلطة وممارسة قمع ونهب خيرات البلاد .

    كما أن النظام كلما واجه أزمة داخلية، على غرار الأزمات الحالية المرتبطة بعزوف المواطنين عن متابعة الشأن السياسي والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الكارثية التي يعيشونها إثر ارتفاع أسعار المواد الأساسية في الأيام القليلة الماضية، يحاول تعليق شماعة فشله وتدبيره على نظرية المؤامرة والعدو الخارجي التي يصر العسكر على توظيفها في كل مرة رغم انكشاف أهدافها وغاياتها متهما صنصال بخدمة أجندة فرنسا بعد إعترافها بمغربية الصحراء .

    النظام العسكري، الذي يحكم الجزائر اليوم بقبضة من حديد ونار، بات يعتبر فزاعة فرنسا موضوعا ناجحا داخليا يمكن أن يقنع من خلاله بعض الفئات من الشعب الجزائري التي تتأثر الشديد بهذا النوع من الخطابات بسبب الماضي الإستعماري رغم أن سبب رئيسي في إعتقال صنصال إنتقام من فرنسا وإعترافها بمغربية الصحراء وتوجيهها للبوليساريو ضربة موجعة فيما الخاسر الأكبر الشعب الجزائري الذي يدفع ثمن غالي من أمواله ومصالحه لأجل عصابة تندوف .


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد