24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
المغرب أول بلد يساهم في صندوق الصمود التابع للمنظمة الدولية للهجرة: ريادة متجددة في إدارة الهجرة عالمياً
في توجيه يعكس التزامه الثابت بقضايا الهجرة والتضامن الدولي، أصبح المغرب أول بلد يساهم طوعاً في “صندوق الصمود” الذي أطلقته المنظمة الدولية للهجرة، وهو صندوق عالمي يهدف إلى جمع 100 مليون دولار من التمويل المرن لدعم العمليات الإنسانية الأساسية والتدخلات الطارئة لفائدة المهاجرين والمجتمعات المتأثرة بالنزوح.
هذا الإعلان جاء عبر منشور رسمي للمديرة العامة للمنظمة، السيدة إيمي بوب، التي عبّرت عن إشادتها بالدور الريادي للمغرب في مجال حوكمة الهجرة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تمثل “دعماً حيوياً لإنقاذ الأرواح ودفع عجلة الحلول المبتكرة لفائدة المهاجرين والفئات المستضعفة”.
وأكدت المنظمة عبر منصاتها الرسمية أن مساهمة المغرب تجسّد جوهر حملة الصمود، التي ترمي إلى تأمين تمويل غير مشروط يتيح الاستجابة السريعة للأزمات، وتعزيز قدرات التدخل الميداني، إلى جانب تطوير برامج الحماية ومكافحة الاتجار بالبشر، بما يضمن أقصى أثر إيجابي على الأرض.
وأضافت المديرة العامة في منشورها: “بدعم المغرب، نضمن بقاء المنظمة مرنة وقادرة على التدخل حيثما ووقتما تطلب الأمر. إنها مساهمة ترتقي إلى روح التضامن العالمي”.
ويعزز هذا التحرك صورة المغرب كفاعل محوري في الحوكمة الدولية للهجرة، ومؤيد دائم لمبادئ التضامن مع المجتمعات الهشة. كما يأتي ليؤكد التزام المملكة الدائم بالحلول المتعددة الأطراف، والنهج الإنساني في التعاطي مع قضايا الهجرة والتنقل البشري، والتي لطالما شكلت إحدى أولويات الدبلوماسية المغربية.
وتجدر الإشارة إلى أن المغرب كان أيضاً من بين أبرز الداعمين للميثاق العالمي من أجل هجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة، الذي احتضنته مدينة مراكش في سنة 2018، مما يعزز موقعه كدولة مرجعية في القضايا المرتبطة بالهجرة على المستويين الإقليمي والدولي.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


