في جلسة تأكيد تعيينه سفيرا بالمغرب.. بوكان: واشنطن تعترف بسيادة المغرب على الصحراء وسأعمل على دفع الأطراف المعنية للتفاوض على الحكم الذاتي كحل وحيد
في جلسة تأكيد تعيينه سفيرا بالمغرب.. بوكان: واشنطن تعترف بسيادة المغرب على الصحراء وسأعمل على دفع الأطراف المعنية للتفاوض على الحكم
أكد ريتشارد ديوك بوكان الثالث، مرشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى المملكة المغربية، أن الولايات المتحدة تعترف بسيادة المغرب على الصحراء، مشيرا إلى أن مقترح الحكم الذاتي الذي تقدمه الرباط هو الحل الوحيد الجاد وذو المصداقية والواقعية لإنهاء النزاع.
جاء ذلك خلال الجلسة الرسمية التي عقدتها لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، يوم أمس الثلاثاء 29 يوليوز 2025، للنظر في ترشيحه، حيث قدّم بوكان كلمة افتتاحية أكد فيها التزامه، في حال المصادقة على تعيينه، بالعمل على دفع الأطراف المعنية إلى الدخول في مفاوضات دون تأخير، معتبرا أن مبادرة الحكم الذاتي المغربية هي الإطار الوحيد القابل للتفاوض من أجل التوصل إلى حل مقبول للطرفين.
وأشار بوكان إلى أن هذا الموقف هو الذي عبّر عنه وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي جدّد في 8 أبريل الماضي التأكيد على اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية ودعمها لخطة الحكم الذاتي باعتبارها السبيل الوحيد نحو حل دائم.
وأشاد بوكان في كلمته بـ”التحالف العريق” بين واشنطن والرباط، واصفا المغرب بـ”الشريك الاقتصادي النموذجي”، ومبرزا أن البلدين يتمتعان بعلاقات تجارية قوية، مع فائض واضح لصالح الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن مسيرته “المهنية قامت على السعي وراء الفرص، وإذا تم تأكيدي، سأعمل على توسيع الفرص أمام الشركات الأمريكية في المغرب، لا سيما في مجالات التكنولوجيا والنقل والفلاحة والطاقة”.
وأشار السفير ريتشارد بوكان في ذات الكلمة الافتتاحية التي قدمها أمام لجنة الخارجية، إلى أنه زار المغرب طيلة أكثر من 40 سنة، قائلا بأنه “بلد جميل واستراتيجي، ونتطلع، أنا وعائلتي، إلى تعميق علاقتنا بهذا البلد كما فعلنا سابقا في إسبانيا”.
وتطرّق بوكان إلى العلاقات المغربية-الإسرائيلية، معتبرا أن الرباط لعبت دورا محوريا في الحفاظ على قنوات التواصل مع القدس مشيرا إلىى أن المغرب “كان صوتا قويا من أجل مسار واضح للمضي قدما في غزة”، مؤكدا على أنه في حالة تأكيد تعيينه سيعمل على تعزيز اتفاقيات أبراهام وتوسيعها مع المغرب.
جدير بالذكر أن الملك محمد السادس، جدد مساء أمس الثلاثاء في خطابه بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش، التأكيد على تمسك المغرب بمبادرة الحكم الذاتي كحل “وحيد” للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، مشيدا بالدعم الدولي المتزايد الذي تحظى به هذه المبادرة.
وقال الملك في خطابه إن “مبادرة الحكم الذاتي تمثل الحل الوحيد للنزاع حول الصحراء المغربية”، مبرزا أنها مقترح واقعي وذو مصداقية، يندرج في إطار سيادة المملكة ووحدتها الترابية. وأعرب العاهل المغربي عن اعتزازه بالمواقف الدولية المؤيدة لهذا الخيار، مثمنا على وجه الخصوص الموقف “البنّاء” لكل من المملكة المتحدة وجمهورية البرتغال، لما ينطوي عليه من دعم صريح للمبادرة المغربية.
وأكد الملك أن هذه المواقف تندرج ضمن زخم التأييد المتنامي الذي يعرفه ملف الصحراء المغربية، سواء على المستوى الأوروبي أو الدولي، مشددا على التزام المغرب بالانخراط الجاد في جهود التسوية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة.
وأضاف الملك محمد السادس أن المملكة، رغم فخرها بالدعم الدولي المتزايد، تبقى متمسكة بإيجاد حل “توافقي، لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
بعد عودة السفير الفرنسي.. ماذا تُخفي سلطة تبون عن الشعب ؟!
السفير الأمريكي بالمغرب يؤكد متانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المغرب والولايات المتحدة
بتعليمات ملكية سامية .. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يتباحث مع قائد أفريكوم
“الأسد الإفريقي 2026″… جهود البحث متواصلة للعثور على الجنديين الأمريكيين المفقودين
وزير الحرب الأمريكي : “لا يوجد شريك أفضل من المغرب لاستضافة الأسد الإفريقي”
الصحراء المغربية بعيون عربية..نقاشات في الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب
تدريب عسكري مغربي أمريكي على مكافحة أسلحة الدمار الشامل
تقرير ديمستورا وصدمة النظام الجزائري.. هكذا حسم ملف الصحراء المغربية نهائيا!
تبون يدعم حرية الصحافة.. من أجل مدح وتلميـع الرئيس !
موقع الجيش الأمريكي: واشنطن والقوات المسلحة الملكية تُطلقان مناورات الأسد الإفريقي 2026 بالمغرب
بعيدا عن إعلام السلطة.. المسكوت عنه في العلاقات الجزائرية الأمريكية !


