24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | اتحاد النقل يكشف تفاصيل اختطاف السائقين المغاربة ويشيد بتدخل الملك لإنهاء المحنة

    اتحاد النقل يكشف تفاصيل اختطاف السائقين المغاربة ويشيد بتدخل الملك لإنهاء المحنة

    علق الاتحاد العام لمهنيي النقل الوطني والدولي على أنباء الإفراج عن السائقين المغاربة الأربعة الذين كانوا محتجزين منذ أكثر من سبعة أشهر بمنطقة الساحل، كاشفا عن معطيات جديدة حول ظروف اختطافهم، ومشيدا في الوقت ذاته بالتدخل الملكي الحاسم الذي أفضى إلى إطلاق سراحهم.

    عبّر الهاشمي الشرقي، الكاتب العام للاتحاد، عن ارتياح المهنيين وسعادتهم الكبيرة عقب التوصل بخبر تحرير السائقين، مؤكدا أن المفرج عنهم يوجدون الآن في أيد أمينة تحت إشراف السلطات المالية، بعد شهور من الترقب والقلق عانتها عائلاتهم ومحيطهم المهني.

    وأكد الشرقي أن العملية جاءت نتيجة تنسيق عالي المستوى بين أجهزة الأمن المغربية والمالية، بتوجيه مباشر من الملك محمد السادس، ومواكبة دقيقة من المديرية العامة للدراسات والمستندات “لادجيد” ووزارة الشؤون الخارجية، مشيدا بما وصفه بالتحرك السيادي المسؤول الذي وضع حدا لمعاناة السائقين وذويهم.

    وفي تفاصيل الحادث، أوضح المتحدث أن السائقين الأربعة انطلقوا من الدار البيضاء في رحلة تجارية نحو نيامي، عاصمة النيجر، عبر مسار مر من المغرب وموريتانيا ومالي، إلى أن بلغوا نقطة حدودية بين بوركينا فاسو والنيجر، كانوا ينتظرون فيها الترتيبات اللازمة لعبور المنطقة الخطرة، غير أن أحد المرافقين أوهمهم بمعرفته بمسلك بديل مختصر وآمن، فقرروا المجازفة واتباعه، خاصة بعدما نفدت مؤونتهم ومواردهم من الطعام والماء، ليجدوا أنفسهم في مرمى جماعة مسلحة قامت باختطافهم في منطقة “دوري”، المعروفة بنشاط الجماعات الإرهابية.

    وقال الشرقي إن المختطفين واجهوا ظروفا إنسانية صعبة طيلة فترة الاحتجاز، إذ عانوا من نقص حاد في الغذاء والماء، وتعرضوا لدرجات حرارة مفرطة، بينما عاشت عائلاتهم حالة من الصدمة والخوف بعد انقطاع أخبارهم وفقدان أي تواصل معهم لأشهر طويلة.

    ووجه الكاتب العام للاتحاد المذكور، رسالة إلى مهنيي النقل دعاهم فيها إلى توخي الحذر وتفادي المجازفة بسلوك طرق غير آمنة، مؤكدا أن السائق المهني ليس مجرد ناقل، بل هو شريان حيوي في الاقتصاد الوطني، ويستحق من الجميع التقدير والدعم، كاشفا أن إجراءات إعادتهم إلى أرض الوطن جارية بالتنسيق مع الجهات المعنية.

    وكانت حكومة جمهورية مالي، قد أعلنت مساء الأحد، عن نجاحها في تأمين إطلاق سراح السائقين المغاربة الأربعة، الذين جرى اختطافهم في 18 يناير الماضي شمال شرق بوركينا فاسو، قرب الحدود مع النيجر.

    ووفق بلاغها الرسمي، فإن السائقين كانوا محتجزين لدى جماعة “الدولة الإسلامية في ولاية الساحل”، وهي فرع من تنظيم “داعش” ينشط في المنطقة، وقد أفرج عنهم في عملية أمنية منسقة بين وكالة أمن الدولة بمالي والمديرية العامة للدراسات والمستندات بالمغرب، تميزت باحترافية عالية واستمرت منذ اللحظات الأولى للاختطاف


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر …من جيجل الجريحة والمتستر على ضحايا حرائقها إلى دخول مدرسي مثقل بالأسئلة!


    الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق


    الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي


    بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة


    ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟


    لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟


    ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة


    غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي


    فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان


    الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


    مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة


    تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها