24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | بوعلام صنصال برسالته الجديدة يزيد من الضغوطات على النظام الجزائري لإطلاق سراحه

    بوعلام صنصال برسالته الجديدة يزيد من الضغوطات على النظام الجزائري لإطلاق سراحه

    بعد حكم قضاء التلفون الجزائري على الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال بالسجن خمس سنوات الذي يعد إستبداد وقمع فكري ترعاه السلطة بكل أجهزتها، ومواصلة لترسيخ دولة الخوف أو آلة لسحق البشر كما عبر صنصال في رسالته التي بعثها من وراء القضبان

    رسالة صنصال فضحت النظام وكشفت عن شخصيته وجرأته على قول الحقيقة مهما كان الثمن والظروف وكيف يؤمن بقيمة الحرية رغم عمره الكبير ومرضه وجاءت رسالة ردا عن الحكم البئيس للقضاء وعن هشاشة النظام الجزائري، بل وخوفه العميق من النقاش المفتوح، والوضوح التاريخي، وحرية التعبير.

    بوعلام صنصال جريمته الوحيدة هي قوله وإقراره بحقيقة تاريخية أن العديد من الولايات الغربية الجزائرية كانت في الأصل أراضٍ تحت سيادة المملكة مغربية، ضمتها الإدارة الاستعمارية الفرنسية ظلمًا، ثم أدُمجت لاحقا في الجزائر بعد الاستقلال.

    إن هذه الحقيقة ليست جديدة. إنها موثقة جيدا من قبل المؤرخين والدبلوماسيين والمخطوطات الاستعمارية. إن بقاءها من الطابوهات في الجزائر يؤكد فقط على انزعاج النظام من أساطيره الوطنية المصطنعة.

    سجن بوعلام صنصال ليس حالة معزولة. إنه جزء من حملة منهجية واسعة النطاق تشنها السلطات الجزائرية لقمع المعارضة، وإسكات المثقفين، وإعادة كتابة التاريخ وفقًا لأهواء نخبة جنرالات تتمسك بالسلطة من خلال التخويف والرقابة والبروباكندا.

    إن حكم خمس سنوات اعتداء مباشر على مبدأ حرية التعبير وتجفيف أخر مناطق حرية في بلاد ترى سلطة كألة لسحق بشر حيث تعود النظام نشر الرعب بين الكُتّاب والمؤرخين والمواطنين والصحفيين والسياسيين ونشطاء جمعويين.

    إن صمت منظمات الدولية الحقوقية، بعد رسالة بوعلام صنصال أمر مؤسف مع تواطؤ البعض منها، غابت ضغوطات و إدانات يجب أن يشعر هذا العالم بالخجل أين صوت جمعيات حقوقية تابعة الأمم المتحدة ؟ أين المؤسسات التي تدّعي الدفاع عن حرية التعبير؟

    ليعلم الجميع أن النظام الجزائري مهما تعاضمت أساليب قمعه لا يُمكن أن تمحو حقائق التاريخ. ولا يمكن لأي قدر من الرقابة أو الاضطهاد أن يلغي رسم الخرائط الاستعمارية التي مزّقت حدود المغرب التاريخية لصالح الجزائر الخاضعة وقتئذ للهيمنة الفرنسية. إن مثقفين مثل بوعلام صنصال ليسوا مُجرمين، بل هم مؤرخون ورواة وشهود. ومعاقبتهم ليست ظلمًا فحسب، بل هو اعتراف بالخوف – الخوف من الحقيقة التاريخية .

    يجب إذن على منظمات حقوق الإنسان والأوساط الأدبية والمؤسسات الأكاديمية واتحادات الكتاب في العالم والحكومات الديمقراطية أن تُطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن بوعلام صنصال يجب على العالم أن يقف إلى جانب رجل حر يتجرأ على قول الحقيقة في ظل الاستبداد وقمع وظروفه صحية خطيرة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة