24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | مندوبية السجون ردا على جريدة إسبانية: لا عفو ملكي عن متطرف متهم بـ”الإرهاب”

    مندوبية السجون ردا على جريدة إسبانية: لا عفو ملكي عن متطرف متهم بـ”الإرهاب”

    فنّدت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، ما نشرته جريدة Gaceta الإسبانية بكون أحد “الإرهابيين الإسلاميين” المعتقلين في بلدة فالفغونا دي بالاغوير بإقليم لييدا سبق أن استفاد من عفو ملكي بالمغرب، مؤكدة أن هذه الادعاأت “عارية تماماً من الصحة” و أن المعني بالأمر لم يكن في السجن أصلا لحظة صدور العفو الملكي سنة 2019.

    ونشرت جريدة  Gaceta الإسبانية، مقالا أكدت فيه أن “أحد الإرهابيين الإسلاميين المعتقلين في بلدة فالفغونا دي بالاغوير بإقليم لييدا” سبق أن استفاد من عفو ملكي بالمغرب، ما يوحي – بحسب صياغة المقال – بوجود ثغرات في السياسة الجنائية المغربية وارتخاء في التعامل مع قضايا الإرهاب.

    من جانبها، سارعت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج إلى الرد عبر بيان رسمي، أكدت فيه أن ما نشرته Gaceta يدخل في خانة “الادعاأت الكاذبة”، وقدمت في المقابل معطيات عن المسار القضائي للشخص المعني.

    وأوضح بلاغ المندوبية، أن المواطن المغربي المذكور لم يستفد قط من أي عفو ملكي، لا بمناسبة الذكرى العشرين لاعتلاء الملك محمد السادس العرش ولا في أي مناسبة أخرى، والسبب بسيط، حسب البلاغ وهو أن الرجل لم يكن أصلاً معتقلاً وقت صدور العفو الملكي، بل إن اعتقاله تم في 28 مارس 2017 على خلفية اتهامات مرتبطة بالتحريض على الإرهاب والإشادة بأفعال إرهابية والانتماء إلى منظمة متطرفة.

    وأضافت المندوبية أن المعني بالأمر قضى العقوبة الحبسية كاملة، وهي ستة أشهر نافذة امتدت من 28 مارس إلى 16 شتنبر 2017، دون أن يستفيد من أي إجراء استثنائي، سواء عفو أو تقليص للعقوبة.

    المندوبية، اعتبرت أيضا أن “هذه المزاعم” ليست مجرد خطأ صحافي عابر، بل تندرج ضمن حملة أوسع تقودها بعض الأوساط الإعلامية والسياسية الإسبانية، هدفها تسميم أجواء التعاون الثنائي وضرب الثقة التي بنيت خلال السنوات الأخيرة بين الرباط ومدريد، فيما يبدو أن هذه الأوساط تجد في كل مناسبة سانحة فرصة لتأليب الرأي العام الإسباني عبر توجيه أصابع الاتهام إلى المغرب، حتى وإن اقتضى الأمر التضحية بالدقة والموضوعية الصحافية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر …من جيجل الجريحة والمتستر على ضحايا حرائقها إلى دخول مدرسي مثقل بالأسئلة!


    الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق


    الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي


    بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة


    ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟


    لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟


    ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة


    غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي


    فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان


    الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


    مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة


    تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها