24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | أزمة دبلوماسية جديدة بين الجزائر وفرنسا: صراع التأشيرات والجزائر تتهم باريس بـ”الابتزاز”

    أزمة دبلوماسية جديدة بين الجزائر وفرنسا: صراع التأشيرات والجزائر تتهم باريس بـ”الابتزاز”

    في أول رد لها على بيان السفارة الفرنسية بالجزائر، اتهمت الخارجية الجزائرية الحكومة الفرنسية بممارسة سياسة الابتزاز، وبأنها دخلت مرحلة جديدة تستهدف من خلالها حاملي جوازات السفر العادية.‏

    وفي هذا الإطار، أعلنت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، أنها استدعت يوم 27 غشت الجاري، القائم بالأعمال بسفارة الجمهورية الفرنسية بالجزائر، على خلفية البيان الذي أصدرته التمثيلية الدبلوماسية الفرنسية بخصوص اعتماد أعوانها الدبلوماسيين والقنصليين في الجزائر، معتبرة أن ما ورد فيه “خرق جسيم للأعراف الدبلوماسية والاتفاقيات الدولية”.

    وأفاد البلاغ أن الجزائر أبلغت المسؤول الفرنسي بأن البيان “غير مقبول لا من ناحية الشكل ولا من ناحية المضمون”، كونه تضمن “عرضا مغلوطا ومنحازا للوقائع”، فضلاً عن مخاطبته الرأي العام الجزائري بشكل مباشر في محاولة لتحميل وزارة الخارجية الجزائرية مسؤولية ما وصفته السفارة بمشاكل الاعتماد.

    وأكدت الجزائر أن مثل هذا السلوك يمثل “انتهاكا صريحا لروح ونص اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961″، مشيرة إلى أن اعتماد الأعوان الدبلوماسيين والقنصليين الفرنسيين يظل “مسؤولية حصرية وكاملة للسلطات الجزائرية”.

    وأضاف البيان أن الموقف الفرنسي “يتناقض تماما مع ما تم الاتفاق عليه سابقا”، مبرزا أن السلطات الفرنسية نفسها بادرت منذ أكثر من عامين إلى رفض اعتماد دبلوماسيين وقضاة جزائريين مرسلين إلى فرنسا، حيث لا يزال 46 دبلوماسيا وقاضيا جزائريا بانتظار الالتحاق بمناصبهم بسبب تجاهل باريس لطلبات اعتمادهم.

    وحمّلت الجزائر السياسة الفرنسية في هذا الملف مسؤولية “الإضرار الجسيم بالعلاقات الثنائية”، ووصفتها بأنها جزء من “سياسة القبضة الحديدية” التي تسعى باريس لفرضها على الجزائر عبر الضغوط والابتزاز.

    كما لفتت الخارجية الجزائرية إلى أن ملف التأشيرات لا يزال يُستغل كورقة ضغط، إذ انتقلت فرنسا من مرحلة تقليص منح التأشيرات لحاملي الجوازات الدبلوماسية منذ 2013، إلى استهداف عموم الجزائريين، فيما وصفته الجزائر بـ”المرحلة الثانية من سياسة الابتزاز”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد