24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | لوكورتيي أمام الخريطة الكاملة للمملكة.. فرنسا تُخبر الجزائر: لا تراجُع عن الاعتراف بمغربية الصحراء مهما تصاعدت الأزمة

    لوكورتيي أمام الخريطة الكاملة للمملكة.. فرنسا تُخبر الجزائر: لا تراجُع عن الاعتراف بمغربية الصحراء مهما تصاعدت الأزمة

    حمل ظهور السفير الفرنسي بالرباط، كريستوف لوكورتيي، أمام الخريطة الكاملة للمملكة المغربية، في شريط فيديو بثته حسابات السفارة الفرنسية على منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما حمل دلالات سياسية واضحة، تؤكد انسجام الموقف الفرنسي الجديد الداعم للوحدة الترابية للمغرب، مع التصريحات السابقة للسفير وزياراته الميدانية لمدن الصحراء.

    الصورة التي بدا فيها لوكورتيي، وهو يقف أمام خريطة تظهر المملكة بكل أقاليمها بما في ذلك أقاليم الصحراء، جاءت لتجسد بوضوح الموقف المعلن لقصر “الإليزي” الداعم لسيادة المغرب على الصحراء، في خطوة تتجاوز ضبابية المواقف السابقة التي اتسمت بها باريس لسنوات.

    ومنذ تعيينه سفيرا لباريس بالرباط سنة 2022، أبان لوكورتيي عن بوادر تحول حقيقي في مواقف فرنسا إزاء الملفات الخلافية مع المغرب، وعلى رأسها قضية الصحراء، حيث حرص في أكثر من مناسبة على التعبير بوضوح عن دعم بلاده لمخطط الحكم الذاتي باعتباره الحل الوحيد لهذا النزاع الإقليمي.

    ولعل أبرز ما يعزز هذا التوجه، الزيارة التي أجراها لوكورتيي إلى الأقاليم الجنوبية للمغرب في نونبر 2024، حيث حل بمدينة العيون على رأس وفد رفيع ضم مسؤولين فرنسيين وخمسين رجل أعمال، وهي زيارة لم تقتصر على الجانب البروتوكولي، بل حملت أجندة سياسية واقتصادية وثقافية واضحة، شملت لقاء المنتخبين المحليين والولاة، وإطلاق مشاريع تعليمية وثقافية، وصولا إلى إعلان إنشاء مقر “الاتحاد الفرنسي” في الصحراء.

    جدير بالذكر أن ملف الصحراء كان من أبرز القضايا الثقيلة التي وجدها كريستوف لوكورتيي على مكتبه بسفارة فرنسا منذ تعيينه، فقد ظل الموقف الفرنسي لفترة طويلة يراوح مكانه بين دعم غير صريح ولغة دبلوماسية حذرة، ما أثار انزعاج الرباط، خاصة بعدما اختارت قوى دولية كبرى، على غرار الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وإسبانيا، حسم موقفها بالاعتراف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، بينما بقيت باريس في المنطقة الرمادية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد