24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | منطقة “القبائل” تستعد لإعلان الاستقلال عن الجزائر وتنشد مساندة المغرب

    منطقة “القبائل” تستعد لإعلان الاستقلال عن الجزائر وتنشد مساندة المغرب

    في خطوة لافتة في مسار “القضية القبائلية”، تستعد حركة استقلال منطقة القبائل “ماك” والحكومة القبائلية المؤقتة في المنفى “أنافاد” لإعلان استقلالها عن الجزائر، في منتصف شهر دجنبر المقبل.

    واعتبرت الحركة سالفة الذكر أن مساندة ودعم الدول، وعلى رأسها المغرب، لهذا الإعلان، الذي سيشكل لحظة حاسمة في مسار نضال الشعب القبائلي، يعد رافعة سياسية ومعنوية قوية لقضيته المشروعة.

    في هذا الصدد، أكد فرحات مهني، زعيم حركة استقلال منطقة القبائل بالجزائر ورئيس الحكومة القبائلية المؤقتة في المنفى، خلال مقابلة مع التلفزيون القبائلي، الأحد، أن “تقرير مصير منطقة القبائل واستقلالها ليس أبدا سلاحا موجها ضد الجزائريين؛ بل على العكس من ذلك، سيمكنهم من بناء النظام والدولة التي يريدون العيش فيها”.

    وأضاف مهني: “ما دامت القضية القبائلية قائمة ولم تُحل، سيظل النظام الجزائري يستغلها داخليا للترويج لنظرية العدو الداخلي.. وبالتالي، مع بقاء هذه القضية، لن ينعم القبائليون ولا الجزائريون أبدا بالحرية والديمقراطية”.

    واعتبر زعيم حركة استقلال منطقة القبائل أن “الجزائر ليست أمة؛ بل مجموعة من الشعوب المختلفة… وتستمر في نهب ثرواتنا وإهانتنا وحرقنا وحرماننا من أبسط حقوقنا، بما في ذلك الحقوق اللغوية”.

    وأبرز الزعيم القبائلي ذاته أن “النظام العسكري في الجزائر يريد أن يدفعنا إلى حمل السلاح؛ لكننا لن نفعل ذلك، فنحن لسنا عسكريين بل سياسيين، وسنستمر في النضال السلمي من أجل حقوقنا”.

    وشدد المتحدث عينه على أنه “ما دامت الجزائر تستهدف الشعب القبائلي وتأخذ الأطفال والنساء إلى السجون، فمن الطبيعي والمشروع بالنسبة لنا أن ننبه المجتمع الدولي والهيئات الدولية المعنية بهذه الانتهاكات الجسيمة للقانون من لدن الجزائر، وفي الوقت نفسه السعي إلى إقامة تحالفات لتسليط الضوء عليها”، مشيرا إلى إرسال رسالة رسمية إلى السلطات الجزائرية في شأن إعلان الاستقلال من جانب واحد.

    من جهته، أكد أكسيل بلعباسي، القيادي في حركة استقلال منطقة القبائل بالجزائر، أن “الشعب القبائلي يأمل أن يحظى بدعم الدول والمنظمات في الخطوة التي يعتزم القيام بها بإعلان الاستقلال عن الجزائر من جانب واحد في 14 دجنبر المقبل؛ وعلى رأس هذه الدول المغرب الذي عبر عن دعمه لحقنا في تقرير المصير على لسان سفيرته الدائمة لدى الأمم المتحدة”.

    وأضاف بلعباسي، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الحركة ماضية في اتجاه مرحلة أخرى من النضال، وهي خطوة إعلان الاستقلال من جانب واحد، وهي خطوة تتطلب دعما قويا من الدول والمنظمات المتعاطفة مع مطالبها المشروعة”.

    وتفاعلا مع سؤال للجريدة حول مدى وجود مخاوف من تصعيد النظام الجزائري لمضايقاته ضد منطقة القبائل بعد الإعلان، أوضح القيادي في “ماك” أن “السلطات الجزائرية لم تتوانَ يوما في التصعيد ضد مناضلينا في الداخل من خلال الملاحقات القضائية والزج بهم في السجون دون محاكمات وبتهم واهية، رغم أن نضالنا سلمي”، مسجلا أن “النظام يخاف من التصعيد؛ لأنه يدرك العواقب الوخيمة لمزيد من العنف وخروج القبائليين إلى الشوارع”.

    وشدد المتحدث عينه على أن “النظام الجزائري نظام داعم للإرهاب، وقد صنّفه الاتحاد الأوروبي في قائمة الدول عالية المخاطر على مستوى تمويل الإرهاب، وهناك مشروع قرار في الكونغرس الأمريكي لتصنيف “البوليساريو” التي يدعمها كمنظمة إرهابية. كما أن العديد من الدول، سواء في الخليج أو المنطقة المغاربية أو الساحل، تشتكي من ممارسات هذا النظام ودعمه للإرهاب على حساب استقرار الدول. وبالتالي، فالظروف الدولية مواتية بالنسبة لإعلان الاستقلال؛ لأننا نعتقد أن نهاية الجزائر في شكلها الجغرافي الحالي اقترب من نهايتها، ولن تكون موجودة في السنوات المقبلة”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة