24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | إغراق مخيمات تندوف بجنسيات مختلفة يبدد المساعدات ويؤزم وضع المحتجزين

    إغراق مخيمات تندوف بجنسيات مختلفة يبدد المساعدات ويؤزم وضع المحتجزين

    نبه منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف “فورساتين”، إلى أن تعمد الجزائر وجبهة البوليساريو إغراق مخيمات تندوف بأشخاص من دول إفريقية، أزم وضع المحتجزين بالمخيمات وجعلهم يعيشون سوء التغذية، كما سمح للجبهة الانفصالية بالتحكم في المخيمات.

    وأشار المنتدى، في بيان، إلى أن مخيمات تندوف لا تزال غارقة في مظاهر الهشاشة والفقر وسوء التغذية، على الرغم من أن برنامج الأغذية العالمي أعلن خلال الفترة ما بعد جائحة كوفيد رفع ميزانية دعمه الموجهة إلى مخيمات تندوف بأكثر من 37 %.

    ولفت إلى أن أكثر من 133 ألف شخص يعيشون في المخيمات بالجنوب الجزائري على المعونات الدولية منذ ما يقارب نصف قرن، و”مع ذلك ما يزال الأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل يعانون من سوء التغذية الحاد في مشهد يثير الشك والريبة حول آليات توزيع المساعدات الإنسانية وشفافيتها”.

    وأوضح المصدر ذاته أن الوضع في المخيمات يزداد تعقيدا، بحيث تشير تقارير ميدانية لمراقبين دوليين ومنظمات حقوقية إلى أن هذه المخيمات لا تضم فقط صحراويين وإنما يعيش فيها الآلاف من دول إفريقية مجاورة، يستفيدون هم أيضا من المساعدات الإنسانية الموجهة حصرا للصحراويين.

    هذا الخلط في هوية القاطنين والتحايل في تقديم معطياتهم وأصولهم، يقول المنتدى، “يجعل من مهمة التحقق من أعداد المستفيدين الحقيقيين أمرا ضروريا وملحا لم تنفك ساكنة مخيمات تندوف عن المطالبة به ووصلت المطالب إلى الهيئات الدولية والمدنية”.

    اقرأ أيضا: انتهاكات خطيرة بمخيمات تندوف.. تقرير إسباني يكشف عن مأساة النساء والأطفال

    واستدرك بأن المسؤولية المباشرة في هذا الوضع “تقع على السلطات الجزائرية التي تستضيف هذه المخيمات دون السماح بإجراء إحصاء دقيق وشفاف، وتتعمد إغراق المخيمات بجنسيات متفرقة وتقدمهم على أساس أنهم صحراويون لتمييع القضية، وعرقلة الحل لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء”.

    وفي الوقت الذي يواصل الاتحاد الأوروبي، وفي طليعته إسبانيا التي تعتبر أكبر مساهم في ضخ التمويلات تحت مسمى المسؤولية الإنسانية، يضيف المنتدى، “يتصاعد الجدل حول ما إذا كانت هذه الموارد تصل فعلا إلى من يستحقونها، وسط تناسل معطيات وأدلة كثيرة دامغة بضياع الجزء الأكبر منها في متاهات الفساد وسوء تدبير عصابة قيادة جبهة البوليساريو”.

    واسترسل منتدى “فورساتين” بأن إغراق مخيمات تندوف بأشخاص من جنسيات مختلفة والعبث بالمساعدات ساهم في “صنع وضع شاذ” يسمح للجبهة الانفصالية بالاستمرار في “التحكم في مخيمات تندوف بدل أن تسهم تلك المساعدات في الحفاظ على حياة ساكنة المخيمات”.

    جدير بالذكر أن مؤسسة “ألتاميرانو”، وهي منظمة غير حكومية إسبانية، راسلت مؤخرا مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، لتنبيهها بشأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق النساء والأطفال المرتكبة في مخيمات تندوف، جنوب غرب الجزائر.

    وكشفت المنظمة، في تقرير صادم، يستند إلى تحقيقات ميدانية وشهادات وتحاليل طبية، أن هناك سوء تغذية على نطاق واسع، ونقص حاد في الرعاية الصحية، واستغلال وتجنيد قسري لقاصرين، وعنف جنسي.

    وأفاد التقرير أن أكثر من نصف الأطفال الصغار (الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و59 شهرا) يعانون من فقر الدم أو سوء التغذية الحاد، مع معدلات حرجة لتأخر النمو. وسجل أطباء متطوعون في إسبانيا حالات سوء تغذية حادة وأمراضا غير معالجة نتيجة لنقص البنيات التحتية الطبية في المخيمات.

    وندد التقرير بعمليات الاختلاس المكثفة للمساعدات، وانعدام الشفافية في إدارة الأموال، مما يفاقم انعدام الأمن الغذائي ونقص الرعاية، كما سلط الضوء على التجنيد العسكري للأطفال، الذين يستغلون في تدريبات شبه عسكرية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!