24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
ابنة بوعلام صنصال تطالب بكسر حالة الصمت وإطلاق سراح والدها من سجون النظام الجزائري
في مسلسل حملتها القمعية ضد المعارضة السلمية باستخدام الاعتقالات التعسفية والملاحقات القضائية الجائرة التي أسفرت عن أحكام مطولة بالسجن، مع قيود المفروضة على حقوق الإنسان والظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة في البلاد. وقد احتجزوا جميعًا لمجرد ممارستهم لحقوقهم بطريقة سلميّة، ومعظمهم يقضون حاليا عقوبات بالسجن أو ينتظرون المحاكمة.
وفي خضم هذا المازق المؤسف مع إعتقال بوعلام صنصال ومحاكمته وتجاهل جمعيات حقوق الإنسان الدولية لقضيته لم تجد صابحة، الابنة الصغرى لبوعلام صنصال، والتي تقيم في العاصمة التشيكية براغ، سوى لـ “لوفيغارو تي في”، لتكسر جدار الصمت؟ لتفضح ممارسات النظام الجزائري وتعبر عن يأسها المتزايد من إمكانية رؤية والدها حرًّا من جديد”. لقد كتبت له رسالة وأرفقتها بصور العائلة وأرسلتها عبر السفير التشيكي في الجزائر، لكني أعتقد أنه لم يتسلمها أبدًا
وقالت صابحة إنّها لم تتلق أي خبر رسمي عن والدها منذ اليوم الأول لسجنه، رغم الرسالة المفتوحة التي نشرتها في أفريل الماضي والموجهة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي قالت إنه يعرف والدها شخصيًا. وأضافت: “رغم هذه الصلة، لم نتلق أي رد من الإليزي”.
وأشارت إلى أنّ قلق العائلة يكبر كل يوم، خاصة مع غياب أي مؤشرات على تحسن العلاقات الفرنسية الجزائرية أو ظهور تطمينات بشأن صحة والدها البالغ من العمر 80 عامًا.
وتابعت: “لقد كتبت له رسالة وأرفقتها بصور العائلة وأرسلتها عبر السفير التشيكي في الجزائر، لكني أعتقد أنه لم يتسلمها أبدًا. في لحظات كهذه أشعر أني ندمت على إرسالها، كل ما أريده أن أراه مجددًا وأن يرى حفيدتيه البالغتين 10 و16 سنة”.
الابنة عبرت عن استيائها من الجمود الدبلوماسي الذي يحيط بالقضية، قائلة: “لدي انطباع أن فرنسا لا تفعل الكثير، الجزائر لا تفعل شيئًا، والجمهورية التشيكية كذلك… بينما في ألمانيا وبلجيكا والجمهورية التشيكية يحبون أعمال والدي”، وطالبت بمنحه عفوًا رئاسيًا: “إنه مسن ومريض، ولا يوجد أي سبب للاحتفاظ به في السجن”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر …من جيجل الجريحة والمتستر على ضحايا حرائقها إلى دخول مدرسي مثقل بالأسئلة!
الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق
الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي
بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة
ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟
لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟
ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة
غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي
فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان
الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!
مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة


