24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الشراكة المغربية الفرنسية استثنائية وقائمة على قيم مشتركة

    الشراكة المغربية الفرنسية استثنائية وقائمة على قيم مشتركة

    أكدت سفيرة المملكة المغربية بباريس، سميرة سيطايل، اليوم الخميس بالداخلة، أن الشراكة بين المغرب وفرنسا نموذج قائم على الثقة والوضوح والنتائج.

    وفي كلمة لها خلال افتتاح المنتدى الاقتصادي المغربي الفرنسي، أكدت سيطايل أن هذا الحدث، الذي ي نظم بلؤلؤة جنوب المغرب، يجسد حيوية شراكة استثنائية قائمة على قيم مشتركة ورؤية مشتركة ومشاريع ملموسة تخدم التنمية المستدامة والشاملة.

    وأشادت بعمق الروابط التي تجمع المغرب وفرنسا، مذكرة بأن هذه الشراكة تقوم، قبل كل شيء، على “نساء ورجال لا يكتفون بالإيمان بها فحسب، بل يجس دونها ويعملون على تطويرها ونمائها”.

    وأكدت سيطايل أن هذا المنتدى يتجاوز الرمزية ليصبح اعترافا والتزاما حقيقيا، ينعقد في جهة ذات رمزية بالصحراء المغربية، مذكرة باعتراف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن “حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية”.

    وفي تقديرها، فإن الداخلة اليوم تختزل أهم أولويات القرن، بما في ذلك الانتقال الطاقي، والتدبير المستدام للمياه، والبنية التحتية للموانئ والخدمات اللوجستية، والصيد المسؤول، والسياحة المستدامة، مبرزة أن هذه المشاريع تجسد طموح المغرب الم تطلع إلى المستقبل والم نفتح على قارته.

    وفي معرض تطرقها لميناء الداخلة الأطلسي، والطريق السريع تزنيتألداخلة، بالإضافة إلى برامج تحلية المياه والطاقات المتجددة، أكدت السيدة سيطايل أن هذه المبادرات ت جس د الطموح لبناء نموذج تنموي حديث ومرن م رتبط بأفريقيا.

    وأكدت أن الشراكة لا تقاس بالتصريحات، بل بالقدرة على خلق النمو والاستثمار وفرص الشغل الم ستدامة، مبرزة أن فرنسا تظل شريكا اقتصاديا رئيسيا للمملكة، وأن هذه العلاقة، التي ركزت لفترة طويلة على منطقة البحر الأبيض المتوسط، تمتد الآن إلى المحيط الأطلسي، مما يجعل الداخلة مركز ا جديدا للنمو وبوابة نحو أفريقيا.

    على الصعيد الإنساني، أشادت الدبلوماسية المغربية بنموذج التنمية الشاملة للداخلة، القائم على ريادة الأعمال المحلية والاستدامة البيئية، مشيرة إلى أن هذه الجهة تتيح الجمع بين الخبرتين المغربية الفرنسية لخلق القيمة وفرص الشغل، بل وخلق المعنى أيضا.
    كما أشادت بالمشاركة الفعالة للعديد من المؤسسات الفرنسية المنخرطة بالفعل في تنمية الأقاليم الجنوبية للمملكة، بما في ذلك الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، وبروباركو، وغرفة التجارة والصناعة الفرنسية في المغرب (CFCIM)، التي تدعم مشاريع التنمية المستدامة وتعزز التبادلات الاقتصادية.

    وشددت سيطايل على ضرورة أن تأتي المقاولات الفرنسية إلى الداخلة “ليس بشكل رمزي، بل كفاعلين ملتزمين في دينامية قائمة بالفعل”، مذك رة بأن التعاون الفرنسيألمغربي ي بنى على أرض الواقع، وعلى المدى الطويل، وبنتائج ملموسة قابلة للقياس.
    ويهدف هذا المنتدى، الذي ينظمه الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM) وحركة مقاولات فرنسا (MEDEF)، من خلال نادي أرباب العمل فرنسا المغرب، إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية الثنائية، وتحديد أوجه تآزر جديدة بين مجتمعي الأعمال المغربي والفرنسي.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة