وأرىد بوريطة أن الملك استطاع بالفعل الحفاظ على هذا الاعتراف في إطار العلاقة مع الرئيس جون بايدن، وكان هذا القرار من القرارات القليلة التي حافظ عليها هذا الأخير بعد اتخاذها في عهد سلفه.
وفي المقابل، ركزت الدبلوماسية المغربية، وفق بوريطة، بقرار من العاهل المغربي، على استخدام هذا الاعتراف لجلب مواقف الدول المؤثرة، بما في ذلك إسبانيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا.














