24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | وكالة الأنباء الإيرانية: المغرب انتصر والجزائر باعت البوليساريو بهذا المقابل!

    وكالة الأنباء الإيرانية: المغرب انتصر والجزائر باعت البوليساريو بهذا المقابل!

    في تطور دبلوماسي جديد يعكس حجم التحولات الإقليمية في ملف الصحراء المغربية، أكدت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إيرنا” بأن المغرب حقق انتصارا سياسيا بارزا داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، بعدما تبنى المجلس، يوم الجمعة، قرارا يعترف بخطة الحكم الذاتي التي قدمتها الرباط سنة 2007، باعتبارها الإطار الأنسب والواقعي لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    وشهد القرار، الذي حظي بدعم واسع من الدول الأعضاء، امتناع روسيا والصين وباكستان عن التصويت، بينما اختارت الجزائر اتباع ما وصفته الوكالة بسياسة “الكرسي الفارغ”، إذ رفضت المشاركة في عملية التصويت، في خطوة فهمت على نطاق واسع بأنها تخل ضمني عن جبهة البوليساريو.

    ولم يخف التقرير الإيراني دهشته من الموقف الجزائري، معتبرا أن امتناع الجزائر عن الدفاع عن مشروعها الانفصالي، وعدم مطالبتها حليفها الاستراتيجي روسيا باستخدام الفيتو، دليل على وجود تفاهمات خفية أو ضغوطات سياسية واقتصادية دفعت النظام الجزائري إلى التراجع خطوة إلى الوراء، حيث تساءلت الوكالة الإيرانية بوضوح حول ما إذا قبلت الجزائر ضمنيا بمغربية الصحراء مقابل مكاسب في مجالات الاستثمار أو الطاقة، او خضوعها لضغوط أمريكية قوية أجبرتها على الصمت.

    وتكمن المفارقة التي أبرزها التقرير الإيراني في أن الجزائر، التي ظلت لسنوات تنفق المليارات على دعم جبهة البوليساريو وتمويل تحركاتها في المحافل الدولية، وجدت نفسها هذه المرة في موقع المتفرج، بعدما باتت الخطة المغربية تحظى بقبول دولي متزايد، حيث يعيد القرار الأممي الجديد التأكيد على أن مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل الواقعي والوحيد القادر على إنهاء هذا النزاع الإقليمي المزمن.

    واستقبل المغرب من جهته، هذا الموقف الدولي بتفاؤل كبير، معتبرا أن الوقت قد حان لترجمة هذه القناعة الأممية إلى خطوات عملية على الأرض، بينما واجهت الجزائر، التي بدت في موقع العاجز، انتقادات داخلية وخارجية واسعة بسبب موقفها الغامض، الذي فسره كثيرون على أنه خيانة لحلفائها في تندوف، وتأكيد إضافي على فشل استراتيجيتها القائمة على التصعيد والدعاية العدائية ضد المغرب.

    وتكون بهذا المشهد، معركة الصحراء المغربية قد دخلت مرحلة جديدة، عنوانها الأبرز هو التفوق المغربي الدبلوماسي، والانكشاف الجزائري أمام المجتمع الدولي، حيث وكما قالت وكالة “إيرنا” بوضوح، المغرب انتصر، والجزائر باعت البوليساريو بثمن ما زال مجهولا، لكنه مؤلم لغالي وعصابته سياسيا وأخلاقيا قبل أن يكون ماديا.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    «الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق


    حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


    مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية


    المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية


    عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام


    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة


    حافلات “الموت” وقطع الغيار المفقودة: من المسؤول عن دماء الجزائريين؟


    تنفيذا للتعليمات الملكية.. القوات المسلحة الملكية تنظم رحلات بحرية لفائدة أطفال العسكريين