24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | حوالي 30 قنصلية بكل من العيون والداخلة..الصحراء المغربية تتحول إلى قطب ديبلوماسي بامتياز

    حوالي 30 قنصلية بكل من العيون والداخلة..الصحراء المغربية تتحول إلى قطب ديبلوماسي بامتياز

    بينما تجري الاستعدادات لإقامة تمثيلية أمريكية فوق أراضي الصحراء المغربية، تنفيذا لالتزام من إدارة الرئيس ترامب، كانت فرنسا قد افتتحت، في ماي الماضي، أول مركز لها للخدمات القنصلية في مدينة العيون، وهو أيضا الأول من نوعه في كامل تراب الصحراء‫، في سياق تسابق دولي لافتتاح قنصليات فوق الصحراء المغربية.‬

    وقد شهد الإقبال الكبير لعدد من الدول لفتح قنصليات لها في الصحراء المغربية اهتماما متزايدا من وسائل إعلام دولية، وهو ما جعل مجلة جون أفريك الفرنسية، وفي تقرير سابق لها، تقول إن الصحراء المغربية تحولت إلى قطب ديبلوماسي.

    وكانت مدينة الداخلة، وعلى غرار مدينة العيون، قد شهدت في الأشهر الماضية، تدشين العديد من القنصليات الدولية، في سياق تنام مطرد يبرز الأهمية التي تحظى بها الصحراء المغربية في خريطة الاهتمام الدولي بها، باعتبارها بوابة نحو إفريقيا، وبسبب مينائها الأطلسي، الذي يوجد قيد الإنشاء، والذي سيكون أحد أكبر الموانئ في المنطقة.

    واعتبرت «جون أفريك» أن هذا الاهتمام المتزايد بفتح قنصليات دولية بالداخلة والعيون هو تعزيز لمكانة المنطقة كقطب ديبلوماسي، وأيضا تعبير عن اقتناع حقيقي بسيادة المغرب على صحرائه، وبالنظرة الاستراتيجية التي سبق أن أعلن عنها جلالة الملك، من خلال إطلاق المبادرة الأطلسية، والتي تهدف إلى منح دول الساحل الأربع، مالي والنيجر وتشاد وبوركينافاسو، وإمكانية الاعتماد على ميناء الداخلة، بسبب عدم توفرها على ساحل بحري.

    ورصدت المجلة انخراطا واسعا لدول إفريقية من جغرافيات مختلفة، في هذه الدينامية الديبلوماسية، بالإشارة إلى أن بلدانا ناطقة بالإنجليزية والإسبانية والبرتغالية، سبق أن افتتحت قنصليات لها بالداخلة، من قبيل غامبيا وليبريا وغينيا الاستيوائية وسيراليون وغينيا بيساو والرأس الأخضر، إلى جانب دول تنتمي للبلدان الفرانكفونية مثل دجيبوتي والكونغو الديموقراطية والسنغال وطوغو وغينيا.

    كما سبق أن قامت دول أخرى بافتتاح قنصليات لها بالمدينة، بالإشارة لهايتي وسورينام، ثم منظمة دول شرق الكاريبي، والتي تضم سبع دول، ما يرفع عدد الدول التي افتتحت حتى الآن تمثيليات ديبلوماسية لها إلى أكثر من 17 في انتظار إقدام دول أخرى على نفس الخطوة في الفترة القادمة، خاصة جمهورية الدومينيكان، التي يتوقع أن تقدم على هذه الخطوة قريبا.

    كما أن مدينة العيون، وعلى غرار مدينة الداخلة، تستضيف كذلك 12 قنصلية، تمثل دول جزر القمر والغابون وإفريقيا الوسطى وكوت ديفوار وبورندي وزامبيا ومملكة إستونيا ومالاوي وساوتومي وبرينسيب والإمارات والبحرين والأردن.

    ويكشف هذا الواقع الجديد أن المغرب بدأ يجني ثمار استراتيجيته الواضحة في التعاطي مع قضية الصحراء بواقعية، وبخطاب واضح مبني على سياسة رابح رابح، وهو ما سبق أن كتبه مدير مجلة جون أفريك في مقال سابق له حين أكد أن رئيس الدبلوماسية المغربية، ناصر بوريطة، لا يخفي هذه الحقيقة حين قال: «حيث يرى الكثيرون مشاكل، يرى جلالة الملك فرصا»، حسبما صرح به يوم 23 دجنبر بمراكش، على هامش اجتماع مع نظرائه من مالي وبوركينا فاسو والنيجر وممثل سام من تشاد. وقد تمت في ختام اللقاء الإشادة بـ«المبادرة الأخوية» لصاحب الجلالة، والتي أعقبتها الزيارة التي قام بها رئيس وزراء النيجر إلى الرباط، منتصف شهر فبراير الماضي.

    واعتبر الكاتب فرانسوا سودان أنه حتى لو كان العمل المطلوب لجعله حقيقة واقعة، من حيث الخدمات اللوجستية والبنية التحتية كبيرا جدا، فإن العرض المغربي تجاه هذه اليلدان غير الساحلية جريء وجذاب في نفس الوقت. ليس أقل من إعادة توجيه منافذها البحرية من موانئ خليج غينيا نحو المركز المستقبلي للداخلة الأطلسية، حيث لا تعتمد بعد الآن على أهواء وأمزجة وعقوبات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا والدول الغربية.

    فالمغرب، يقول الكاتب، يمتلك فرصة لترسيخ جذوره على المستويين الدبلوماسي والسياسي، حتى لو على حساب الجزائر، وهو ما استغله محمد السادس مع التركيز الإضافي على الهدف الأساسي المتمثل في الاعتراف بمغربية الأقاليم الجنوبية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة