24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
لقجع يكشف خطة «المواكبة الترابية» لضمان الاستدامة التنموية للدعم الاجتماعي المباشر
أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، أن الحكومة حريصة على تجاوز البعد المالي لـ«ورش الدعم الاجتماعي المباشر» والانتقال به إلى رافعة للتنمية المجالية المستدامة. جاء ذلك في معرض رده على سؤال كتابي للنائبة سكينة لحموش عن الفريق الحركي بمجلس النواب، حول «ضمان استدامة ورش الدعم الاجتماعي المباشر وتعزيز أثره التنموي».
أوضح لقجع أن «الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي» تولي أهمية كبرى لتبني سياسة القرب في بعديها الإنساني والمجالي، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية التي تدعو إلى تحقيق أثر اجتماعي ملموس ومستدام في صفوف المستفيدين.
وتركز مقاربة التفعيل، بحسب الوزير، على إحداث عمليات ترابية يُشرف عليها «مواكبون اجتماعيون»، مهمتهم الرئيسية تتمثل في التعرف عن قرب على وضعية الأسر المستفيدة ومواكبتها بشكل مستدام لتخفيف مظاهر الهشاشة وتيسير خروجها من حلقة الفقر وصولاً إلى تثبيت اندماجها الاقتصادي والاجتماعي.
وستناط بهذه العمليات الترابية، بالشراكة مع الفاعلين المحليين، مهمة تفعيل الالتزامات الاجتماعية للأسر. ويشمل ذلك مواكبة تمدرس الأطفال، والتتبع المنتظم لصحة الأم والطفل، وغيرها من الالتزامات التي سيتم ملاءمتها مع خصوصيات كل مجال ترابي والوضعية الخاصة لكل أسرة.
كما ستساهم عمليات الوكالة في وضع مسارات للإدماج الاقتصادي للأسر، من شأنها تعزيز قدرات ومهارات أفرادها وتقليص العوائق التي تحول دون إدماجهم المهني. وقد تم الشروع في إحداث أول هذه العمليات الترابية بوصفها «تجربة نموذجية» ستخضع للتقييم الدقيق تمهيداً لتعميمها.
على صعيد الاستدامة المالية، أكد لقجع أن الحكومة عملت على تعبئة جميع الموارد الضرورية لتمويل البرنامج، حيث تم تحويل ما يناهز 44.6 مليار درهم لفائدة الأسر المستفيدة حتى متم شتنبر 2025.
ولتمويل هذه النفقات، تم تعزيز موارد «صندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي» الذي يضبط العمليات الحسابية للدعم الاجتماعي القائم على آلية التضامن. وشمل هذا التعزيز تخصيص موارد من:
وأشار الوزير إلى أن عملية إعادة هيكلة برامج الدعم الاجتماعي القديمة من خلال عقلنتها وتجميعها، تنفيذا للقانون الإطار رقم 09.21 المتعلق بالحماية الاجتماعية، مكنت من إعادة توجيه ما يقارب 15 مليار درهم من الموارد المالية بهدف تمويل «ورش الحماية الاجتماعية» عموما و«برنامج الدعم الاجتماعي المباشر» خصوصا.
واختتم لقجع بالتأكيد على التزام الحكومة بتوفير جميع الموارد اللازمة، ومواصلة العمل على توسيع مصادر التمويل وتنويعها بما يتماشى مع التوجهات نحو مصادر «مبتكرة ومستديمة»، إضافة إلى ترشيد النفقات والرفع من أثر البرامج الاجتماعية.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق
الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي
بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة
ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟
لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟
ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة
غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي
فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان
الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!
مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة
تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها


